
كان معتقد أنه ذات حب مميز الطابع وأن مشاعرة تجاهها غير منتهية الصلاحية حتى وصل إلى أنه كان يمتعض كثيرا من علاقات الحب التي قدر لها الفشل ويتباهي بينه وبين نفسه أنه يملك حب ذو مذاق خاص يكاد يصل إلى أسمى درجات المشاعر حتى جعله هذا الشعور يتنافس مع واقعة ومع ردود أفعالها بكافة الوسائل المتوقعة والغير متوقعة إلى أن ألقي اليه القدر بورقة الأمل التى كان ينتظرها وصرحت له عن دون توقع منه أنها أحبتة فصدقها، مهما عاش من عمر لن ينسى أبدا لحظة كهذه لكن الوقت كان هو الحصان الأسود في علاقتهما وكان كفيل بأن يوضح له بأنه رسخ لنفسه أمور في الحب هي لا تهتم بها لكنه أصر على المقاومة حتى باتت له كعاده روتينية.
حبات المسبحة بدأت تنفرط حباتها واحده تلوالأخرى وعناده وصبرة لم ينفذ قاوم لدرجة العناد حتى أصبح الأمر عنده كالسراب يجري ويلهث وراء وهم، وذلك كان بمثابة جلدات من صراخ تؤلم ولا ترى من قلبة، هو الوحيد الذي يعاني ولا يشعر به أحد وهو الوحيد الذي حرق بداخلة العشق، فظل دون قصد متجمد مترنح الطبع والشعور
أدرك مؤخراً أن مشاعرها له مجرد مكسبات لون وطعم ورائحة بدونها يفقد أصل الشئ قيمتة حتى بدأ ينهار في صمت شديد السرية ربما حاسة المرأه عندها جعلتها تدرك أنها كانت تذرو في مشاعرة بصبيانية التصرفات راجعت نفسها وبدأت فعلا تبحث عن قنوات جديدة تثبت منها حبها لكن العلاقة الطردية قد بدأت فأصبح هو لا يتذوق الحب وأصبحت هي تحب
6 comments:
صديقي العزيز جدااااا سيد سعد
صوره اكثر من رائعه
اتشوق لأقرأ النص
حقا اشتقت لهذه المدونة
وعذرا لغيابي عنها
صديقى القديم
جدا
سيد سعيد
وجرين ايز اشتقت اليكم جدا
ناقصنا شرين كمان
ياترى حد فاكرنى
rommantic
صاحبة العيون الخضراء اهلا بيكي من جديد علي صفحات المكسرات نورتيني
اتمنى النص يعجبك مثل التصميم
كوني بخير
سيد سعد
rommantic
طبعا فاكرك يا محمد ايه الغيبة دي كلها سعيد بوجودك من جديد اتمنى متغيبش تاني.
للأسف شرين بقالي فترة طويله مش عارف عنها حاجة عن نفسي ان مفتقد مدونتها جدا وموضوعاتها اتمنلها الخير
تحياتي
سيد سعد
الحقيقة هذا حال وديدن كثير من العشاق للأسف فيهربون ممن يحبونهم ويلهثون وراء ممن لايحبونهم
فهذا حال الإنسان عندما ينال ما كان يحلم به يزهده بعد وقت ويبحث من جديد عن شيئ أكثر بعداً وغرابة وتعقيداً
تحياتي لك ولقلمك
حسن ارابيسك
gamela awi :)
Post a Comment