Tuesday, January 24, 2012

علاقة طردية


كان معتقد أنه ذات حب مميز الطابع وأن مشاعرة تجاهها غير منتهية الصلاحية حتى وصل إلى أنه كان يمتعض كثيرا من علاقات الحب التي قدر لها الفشل ويتباهي بينه وبين نفسه أنه يملك حب ذو مذاق خاص يكاد يصل إلى أسمى درجات المشاعر حتى جعله هذا الشعور يتنافس مع واقعة ومع ردود أفعالها بكافة الوسائل المتوقعة والغير متوقعة إلى أن ألقي اليه القدر بورقة الأمل التى كان ينتظرها وصرحت له عن دون توقع منه أنها أحبتة فصدقها، مهما عاش من عمر لن ينسى أبدا لحظة كهذه لكن الوقت كان هو الحصان الأسود في علاقتهما وكان كفيل بأن يوضح له بأنه رسخ لنفسه أمور في الحب هي لا تهتم بها لكنه أصر على المقاومة حتى باتت له كعاده روتينية.
حبات المسبحة بدأت تنفرط حباتها واحده تلوالأخرى وعناده وصبرة لم ينفذ قاوم لدرجة العناد حتى أصبح الأمر عنده كالسراب يجري ويلهث وراء وهم، وذلك كان بمثابة جلدات من صراخ تؤلم ولا ترى من قلبة، هو الوحيد الذي يعاني ولا يشعر به أحد وهو الوحيد الذي حرق بداخلة العشق، فظل دون قصد متجمد مترنح الطبع والشعور
أدرك مؤخراً أن مشاعرها له مجرد مكسبات لون وطعم ورائحة بدونها يفقد أصل الشئ قيمتة حتى بدأ ينهار في صمت شديد السرية ربما حاسة المرأه عندها جعلتها تدرك أنها كانت تذرو في مشاعرة بصبيانية التصرفات راجعت نفسها وبدأت فعلا تبحث عن قنوات جديدة تثبت منها حبها لكن العلاقة الطردية قد بدأت فأصبح هو لا يتذوق الحب وأصبحت هي تحب