Sunday, April 17, 2011

أنــــــا قــلــب

أنا قلب وطنه مباح تحولت أصوات الطيور فيه إلى نباح
تعوي بي أنصاف أصواتٍ والشتاء عندي صمت وجراح
إن علت أو أمتنعت صرخاتي يرتد صوت صداها صياح
مظلم وأسير على جنين ضوء ٍأتوسمه وهما نور صباح
فألا يكفيكِ أن أكون حبيباً ذم العشق فيه أصبح مداح
أكتفيت من الهوى وتقليب كفي باحثاً عن تركيبات الدوى
وصرت عملة لعصور مضت لا تشتري ولا تبتاع الهوى
لغتي سكون وحروفي سكون غافل ما أصبحت وما سأكون
وبْركَات من دمع الذكرى ترافقني وجميع أركاني سجون
إن مسنى جاهل بما أحوي بات قاب قوسين من الجنون
سأبيح قلبه وستباح على بابي مئات من ترنيمات الظنون
فألا يكفيكِ دغدغت أجزائي كلما رمقتني نظرات وعيون