Sunday, September 4, 2011

أمـبـراطـور




Friday, May 20, 2011

جمهورية يعقوبيان سابقًا


أتذكر أول مرة شاهدة فيها فيلم عمارة يعقوبيان داخل السينما، وأتذكر أيضًا حالة الإحباط التي انتابتني في منتصف الفيلم عندما عرض بصراحة مطلقة نماذج من الشعب المصري تجعل أي مصري يحب هذه البلد يصاب بالقيء، ويشعر أنه يسكن داخل سلة مهملات، فكل ما حوله للأسف نتن الرائحة وفاسد الطعم والمذاق، وكلما تناقشت مع أحد عن أحداثه أجد أن لديه نفس الشعور بالامتعاض من تدهور حال قاهرة المعز وتدهور حال شعبها؛ حتى بات حال كل مصري فينا هو رثاء الماضي وزم الأحوال التي نعيشها بسبب بعض الخونة الذين يحكمون، وسهلوا على المتربصين بهذه البلد وجود المناخ الجيد لاستثمار ذريعتهم أكثر وأكثر في تشويه وتشتيت مستقبل شعب لا يستحق هذا.
وظلت ساقية الأيام تدور كل غد فيها أسوأ من أمسه، حتى أنفجر في الخامس والعشرون من يناير أكبر بركان لغضب شعبي أذهل العالم أجمع، أشترك فيه الشباب والأطفال والمسنون، أشترك المجتمع بجميع ثقافاته وطوائفه، وأصبحت هذه الثورة عبارة عن درس لقن بقسوة لكل من سولت له نفسه العبث بمقدراتنا.
عمارة "كوزموبوليتان" التي أسسها الخواجة يعقوبيان أعطاها علاء الأسواني ووحيد حامد شهرة لم تكن متوقعة، لأنها كانت نموذج مصغر لكيان أكبر فاسد، لا أعرف كيف نجا كل من أشترك في هذا الفيلم من الرعاة الرسميين للفساد الذي أنتشر بكامل صوره داخل هذه البلد، ربما لأنهم كانوا لا يتوقعون أنه ما زال يوجد بين هذا الشعب مَن يملك القدرة على أن يضحى بروحه من أجل أن يعيش غيرة، وظلت تشري نار الثورة في هشيم الفساد وأصبح ساكني قصور الأمس نزلاء سجون اليوم.
لأول مرة أشعر فيها كمصري أن غداً يحمل أمل جديد ومستقبلي ومستقبل من سيأتي بعدي بأذن الله سيكون أورع بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ الشكر لأرواح الشهداء لن يكفي، النصب التذكارية لن تكفي، دخولهم التاريخ لن يعنيهم، شيء واحد فقط هو ما سيجعل أرواحهم تسعد، ألا وهو أن نبني مصر من جديد في كل المجالات حتى تصبح دولة عظمى لأنها فعلاً تملك كل ما يجعلها تحتل هذه المكانة، وآخر كلامي هو الفاتحة على أرواح هؤلاء الشهداء
.


المصدر: سيد سعد
اسم السلسلة: سياسة- موقع مصراوي

Sunday, April 17, 2011

أنــــــا قــلــب

أنا قلب وطنه مباح تحولت أصوات الطيور فيه إلى نباح
تعوي بي أنصاف أصواتٍ والشتاء عندي صمت وجراح
إن علت أو أمتنعت صرخاتي يرتد صوت صداها صياح
مظلم وأسير على جنين ضوء ٍأتوسمه وهما نور صباح
فألا يكفيكِ أن أكون حبيباً ذم العشق فيه أصبح مداح
أكتفيت من الهوى وتقليب كفي باحثاً عن تركيبات الدوى
وصرت عملة لعصور مضت لا تشتري ولا تبتاع الهوى
لغتي سكون وحروفي سكون غافل ما أصبحت وما سأكون
وبْركَات من دمع الذكرى ترافقني وجميع أركاني سجون
إن مسنى جاهل بما أحوي بات قاب قوسين من الجنون
سأبيح قلبه وستباح على بابي مئات من ترنيمات الظنون
فألا يكفيكِ دغدغت أجزائي كلما رمقتني نظرات وعيون

Wednesday, March 23, 2011

انفلوانزا

أنفلوانزا الرؤساء

لحاقاً بأفات القرن الواحد والعشرون وعلى غرار جنون الماشة وأنفلونزا العصر الحديث جائت الضارة النافعة أنفلوانزا رؤساء العرب فسرعان ما أن يسقط طاغية حتى يعقبه أخر، وبدأنا نرى بعض من الشعوب العربية تحقق ما كنا نقرأ عنه في كتب التاريخ من أمجاد وكأن القدر قد حانت ساعتة منذ شهور قليلة مضت، بدأنا نرى حقب مظلمة تنطوى وشموس جديدة تشرق على بقاع أرضنا العربية فلأول مرة نتنفس نسيم لفجر الحرية وعلى التوازي نري مدعيين الصداقة وهم على صفيح ساخن وقد اختلط الحابل بالنابل لديهم ليس لتقصير منهم ولكن لعدم توقعهم بأن ما قد بنوه منذ سنين من سلبيات في لحظة قد نحرت أعناقة


لا انكر أننا ما زلنا نشعر وكأننا نحلم نفيق تارة على مستجدات كانت من رابع المستحيلات بعد المليون أن تحدث وتارة أخرى على تغير أحدثة شباب سيكتب عنهم التاريخ وتتعلم منه أجيال قادمة معنى الحرية بعضها ولد والآخر لا يزال يسكن ظهورنا فقد تحققت نقطة التعادل بعد أن ظن الجميع كل الظن أن جيناتنا قد تشوهت من أشعاع السلبية لكنه القدر الذي أتى بعدوي أنفلوانزا الرؤساء عدوى ليس لها مصل فأما أن يسقطوا أو يسقطوا حتى فلول تلك الأنظمة لم تسلم أيضاً فقد بدأت تتهاوى خلف القضبان تلو بعضها البعض


أننا لا نزال في فترة المخاض كل ما فات هو البشري عن قرب قدوم مولود عربي جديد مصري أو تونسي أو ليبي أو يمني أو عراقي لا يهم جنسيتة الشئ الوحيد الذي نأملة أن يولد الفرابي والجاحظ وأبن سينا ثانياً وهذا هو بيت القصيد التعليم والتعلم التطوير والتطور فإذا ما الجهل خيم في بلاد رأيت أسودها مٌسخت قروداً وها نحن الآن بين مطرقة البداية وسندان الجهل أما أن نغتم الفرصة أو تدق أعناقنا فالفرصة نادراً ما تأتي مرتين فأما أن نكون أسود مثل زويل ومحفوظ الخوارزمي أو نظل قرود تنتظر من يمنحها المعونات


الرهان الآن على الزمن وليس لنا غيرة فليس بين ليلة وضحاها سنغير قبح أعوام مضت وماذا بأيدينا غير بذل الجهد وأقصاء المهاترات فأفضل الأبداع هو ما كان فلنحافظ على حبكة لبناته حتى لا ينهار بفعل مطالب شخصة أو بفعل فتن عمياء تجد بيئتها الخصبة في عقول الجهلاء منا بفضل من يدعون العلم والمعرفة أو يملكون المال كفانا ما كنا فية العصى السحرية ليس لها وجود إلا في كتب الأساطير لهذا يجب ادراك أننا على حافة الهاوية أما أن نسقط أو نبدأ لكي نكسب الوقت فالقادم شاق جدا وفي نفس الوقت سهل أيضاً فلنكن على قلب رجل واحد حتى نأكد للدنيا كلها درس من هم أصحاب الحضارة هل هم من أوجدوها من عدم أم من بدأوا من حيث توقفنا

Friday, February 4, 2011

بلادي

بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
مصر يا أم البلاد أنت عايتى والمراد
وعلى كل العباد كم لنيلك من أيادي
مصر يا ارض النعيم فزتى بالمجد القديم
مقصدي دقع الغريم وعلى الله اعتمادي
مصر أنت أغلى درة فوق جبين الدهر غرة
يا بلادي عيشي حرة وأسلمى رغم الأعادي
مصر أولادك كرام أوفياء يرعوا الزمام
سوف نحظى بالمرام بأتحادهم وأتحادي
بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي