Sunday, September 27, 2009

مـــعـــنــــى

يخرج قلمة الرصاص ويسل قلمة بالمبراة حتى يتمكن من الأستمتاع بنقش حروفه على ورقته البيضاء طقوسه تلك المرة هادئة جداً حرصه على أغلاق زجاج نافذته باحكام وأسدال اضاءة غرفتة الرئيسية واكتفاءة بضوء اباجورة مكتبة الذي لا يقوى اللهم الا علي إضاءة مساحة أوراقة قد أكد ذلك ، حتى أذا رآه أحد يظن أنه قد شرد بعمق عن عالمنا لكنه كان يستعد لأن يتوسط الصفحة بأولى كلماته

"معنــــى الحــب"
ثم بدأ بشَغل أول سطوره كاتباً ..... بين أصداف العمر أهديكي أجمل ربيع عمري لأعيشة معكِ وبعد جفون أثقل كاهلها السهر أراكِ بوضوح تشرقين وكأنك شموس الحضارات يا معنى الحب لديَ ، يا كل مترادفاته ، يا بردية تحمل كل أسراري أنتِ العشق ويقيناً روحي وبراءة أفكاري أحتويت لكي القطبين داخل أسوار مدني وسحرت لكِ الأرض زهرة أضعها بين خصلات شعركِ ..... ثم يضع نقطة وبجوارها قلمه ويشد ظهره عاقداً أصابع يده أمامه

ينتظر دقائق قليله ثم يقف ليحرر غرفته من ظلمتها وهو يردد داخل نفسه أنا حبي لكِ كلاسيكي المهد ويدرك عصور مازالت لم تأتي بعد ومعاني الحرف عندي أشبعت بحور الهوى عذوبه ، ثم يعود لأوراقه وقلمه ليقرأ ما كتبه وأنغام سيمفونية كارمينا تتسلل لأدراكة رويداً رويداً فترسم على وجهه أبتسامه هادئة تجعلة يكتب مرة أخرى
وراء كل سؤال علامة أستفهام ولكل حياة نعيشها نهاية لكن لمعنى الحب عندي معكِ كانت مجرد البدايه
----------------------
التصميم بواسطة مكسرات
----------------------