Tuesday, April 21, 2009

أجمل دمعة

دمعة وشفاه
ظنت فتوهمت حتى كادت تصدق أن شراعاتها كُسر أقوى سواريها وأن أمواج الحياه قريبة جداً من طمس وجودها وهذا ما جعلها قابعة تحت سحابة شجن جمدة بسمتها الطفوليه .... أن حدثها البعض أو نظر إليها يكتفي ببعض العبارات الكلاسيكية في الأطمئنان عليها فما كان هذا إلا تأكيداً لظنها بأن السبب الوحيد هو عندما أشعرها بأنها قد لا تغنيها خارطتها ولا طريقة ملاحتها عن وقوع الخطأ منها في حياته معها وأنها هي المسئول الأول والأخير

فحملت على عاتقها خاطرها المظلوم وأنتظرت أن تدافع عن نفسها أمامه وتثبت له أن بصلة قلبها ووقوع الخطأ منها أمر غير وارد وأن السبب القادر على محو معالم خارطتها وأرتباك أقطاب بصلتها هو فقط ، ظلت منتظرة ومجرد أن رأته نبتت فيها بذور الفرحة من جديد وهو كعادتة قابلها بنفس الود الذى عهدته منه وبداخله يدرك صدى ماحدث عندها كما يدرك بأن رياح الحياه قد تأتى بما لا تشتهى السفن فيها أوقاتاً

جلس بجانبها وحاوطها بذراعة وأخذ يطمأن عن حالها وهو يمشط بعض خصل شعرها بأصابع يسراه وكلما ضمها إلى صدره زادت قيود الكلمات قيوداً وعقد لسانها أكثر فيرفع وجهها إليه فتهرب براسها من يديه لتتوغل أكثر بين ذراعيه وكأنها طفلة قد تاهت والقدر من وضع في طريقها أحدى أبويها .... فما كان به ألا أن زاد من ضمته لها ليشعرها بحنان قلبه الحقيقي تجاهها وأنها لو ظنت أن أقوى سواريها كُسر فبحرها وشاطئها هو ، فهي لن تضل ولن تغرق أبدا

رويداً وريداً بدأ يستقر في قرارة نفسها شعوره هذا وأن الرياح التى مرت عليها لم تَكسر منها شئ فنطقت وكان أول كلمات تخرج منها دمعات جرت من جفونها ...الأولى كانت من نصيب أناملها الرقيقه لكن الثانية والثالثة وما لحقهما كان من نصيب شفتيه فأصبحت الدمعات تخرج ليس حزناً ولكن فرحة بلقاء شفتيه لأعتاب عيناها، وعندما تفتحت عيناها علية ..... تبسمت وبدأت عتاب الأحبه فقالت كل أبعادي أنت،،، أتجاهاتي الأربع أنت .... خلقت لأحبك أنت، وقلبي لا يدق ألا بك أنت فأنا أعشق حبك أنت
______________
التصميم بواسطة مكسرات
______________