Sunday, September 28, 2008

وجوه ترانزيت

اسم التصميم خطوات ضائعة

مساحة من الزمن الذي نعيشة تُبني فيها مجموعة من العلاقات الأجتماعية تكون لكل شخص منا عبارة عن مدارة الذي يعيش فيه حتى من يرغبون في تجديد وتغير حياتهم بأستمرار هم أيضا في واقع الأمر لهم مدارهم الذي يعيشون فيه ... كثيرا ما يحدث بعض الخلل في تلك العلاقات الموجوده حولنا والتى تعتبر هي المدار الرئيسي لنا مما يسهل وجود علاقات أخرى أما بائسة أو سعيده لكن في كلتا الحالتين يكون ليس لها محل من الأعراب ليس لأصحابها ذنب في ذلك وليس لنا أيضا ذنب، فتشابك العلاقات الأنسانية وشدة تعقيدها هو من يسهل أفراز مثل تلك الحالة وبالتالي وجود مثل هذه الوجوه الترانزيت يكون سهل جدا

وجوه يكون دائماً فترة حضانتها في مدارنا الرئيس مؤقتة وفي الآخر يكون الأنطباع السيئ أو الجميل هو ما يتبقى فقط ولا توجد أي آثار غير ذلك ... نعم ليس لها ذنب في وجودها في حياتنا لكن في نفس الوقت ليس لنا سبب في مقابلتها، ويصبح الخلل في العلاقات الأنسانية هو المسئول الأول والأخير لا أغفل دور العقل لابد أن يُحَكَم هنا لكن للأسف يُعتبر هو الوجه الآخر لعملة أسمها الوجوه المؤقته

حياه مستمرة أهم سماتها لعبة الكراسي الموسيقية مرة نواجه تلك الوجوه ومرة أخرى نكون نحن تلك الوجوه بالنسبة لغيرنا من صاحب الذنب ومن المذنب في هذه العلاقة عند نهايتها يكون لكل طرف وجهة نظرة وفي الأرجح يعتبر كل طرف نفسة هو المجني عليه، ولو النهاية جميله ولم تكتمل تعلق الأمور على شماعة الظروف، لكن في واقع الأمر لو عُرف من هو صاحب المدار الرئيسي ومن هو صاحب الوجه الترانزيت من المؤكد كانت طرقا كثيرة لم تقتل بحثا لكن في آخر الأمر الكل يبكي على ليلاه

وجوه ليس لها قاعدة تحكمها ليس لها قوانين في التعامل تشعب العلاقات الأنسانية وكثرة فروعها تكون بمثابة البيئة الخصبة لميلاد مثل تلك الوجوه الترانزيت التى ربما تكون نحن وربما تكون غيرنا فمن المؤكد أن صفحات حياتنا لم و لن تخلو من مثل هذه الوجوه وأيضا صفحات غيرنا لن تخلو هي أيضا

سيد سعد

------------------------

تصميم الصور بواسطة مكسرات
-------------------------