Thursday, May 29, 2008

الفستان الأزرق

اسم التصميم
الوان
تستند بيسراها على الحائط تشب على أطراف أصابعها تمد يداها قدر أستطاعتها لتستقر لأعلى قليلاً و ضفائرها المعقوده بالشريط الأحمر تحاول ملامسة خصرها ، يحتار عندما يسأل نفسه لماذا تحب أن ترتدي فستانها الأزرق وهى تعبث بفرشاته وألوانه هدؤها كان يجذبه كثيرا مثل غضبها عندما ينفذ منها أنبوب الألوان ويذداد من الشعر بيت عندما تهرول أليه بطفولة مبهره تطلب منه أنبوباً آخر، كم غريبة هي عندما تجعله يرى عبثها بالألوان على الحائط مثل عبثها بصفحات حياته وما المانع فأن سؤلت الفراشات عن ألوان أجنحتها لكانت سؤلت هي، قاتلة لكنها بريئه.... متمرده وهى مروده، فيها يرى ماضيه ومستقبله وكأنه وحياته تحولوا إلى لوحه ملونه تقبل أن تري بالأبيض والأسود في نفس الوقت حتى باتت كل لوحات العالم هو رسمت من ذراته ونقشت بأجزاء كثيرة من تكوينه، وتبقى هى كسر فرعوني تتوارثه الأجيال ينعم من يدركه بالحب ويهلك بلعنته البائسون هذا هو حال الحب يعشق هو ضفائرها المعقوده وتهوى هى ارتداء فستانها الأزرق
-------------
التصميم بواسطه مكسرات
-------------

Sunday, May 4, 2008

رقصــــــــــــه

اسم التصميم
لمســــــه
منتصف ليل هو هى على شاطىء هادىء تخلى عن صخب الأضواء العصرية و تحلى بضوء نجماته الزرقاء تسير بجانبه تعانق أصابعها أصابعه بضمات أنامل متملكها الشوق،،، تعبث النسمات بخصل شعرها تحجب عنه رؤية عينيها فيستدير لها يمشط تلك الخصلات فيجد نفسه يغرق فى نظراتها تلحظ هى ذلك .... تخجل .... تنظر الى أسفل .... فيبسط يداه لها و يرفع وجهها بهدوء فيضاء وجهه بأبتسامه تفوق الجمال روعه ،،، يدنو منها يقبل جبينها يلف خصرها بذراعيه و يرقص بها حتى تذوب منه و ترسو برأسها على صدره وكأن شراعتها كانت منتظره ذلك يحدث ، و رويداً رويداً كل معالم الدنيا تختفى من حولهم و يبقى لكل منهم الأخر فقط و رقصه هادئه .... حتى تشرق عليهم شمس يوم جديد ينتظروا فيه مساءاً آخر لكى يعاودوا رقصتهم
------------------------------
من منكم يحب الرقص فليبدأ فكل لحظه تنطوى يجب أن تمضى بشىء نتذكره نكون نحن من صنعناه حتى لو كان الشىء هذا رقصه
------------------
أهداء الى عاصمة النساء
-------------------
التصميم بواسطه مكسرات
-------------------