Sunday, November 30, 2008

أحساس

اسم التصميم
عطر
عطرها كان كثيراً ما يراوده وهي ليست معه فرض الزمان والمكان ليس لهما قيد أنملة في وضع أي حدود على تلك المراودة .... لا يجزم على ثبات تلك الحالة معه قدر ما هو متأكد من أنها تباغتة من دون أي مقدمات، محير ومفرح في نفس الوقت أن يستنشق ذلك العطر في عدم وجودها معه حتى كان يردد لنفسه في تلك اللحظات حبيبتي تداهمني بنصفها الشفاف يظهر ذلك من الأبتسامة الرقيقة التى تُرسم على شفاه.... طارد هذا الأحساس كثيرا بين أروقة أفكاره لكن النشوى التي كانت تصيبه وكأنها طوفان جارف يغزو كل بقاع جسده ورعشة قلبه جعلوه يكف عن ملاحقة هذا الأحساس ودفعوا به لرصد بعضاً من الذي اجتاحه فوق صفحاته البيضاء فكتب
سيدتي قد أذابني عشقك وليس لي على قلبي الآن أمر ،،، فأنظري حال قلبي المتيم فيك فهل مازال يحوي أكبر من هذا السر ،،، الآن أنا أُغمد الدنيا لأعيشك وقد أدركت أنك لي الدهر
يتوقف مرة واحدة عن الكتابة عاقداً أصابع يده خلف رأسه مغمضاً عيناه ربما راوده عطرها من جديد أو ربما عاد يطارد أحساسه بين اروقة أفكاره حتى الآن لا أدري
----------------
التصميم بواسطة مكسرات
----------------

Saturday, November 8, 2008

وقت مستقطع

اسم التصميم
عقرب ثواني
يقلب بين أصابعه أحدى العملات المعدنية يقذفها بأبهامه لأعلى ويلقفها بيسراه يتذكر عندما كان يلعب معها تلك اللعبة، بعد فترة يذهب لأراحة ظهره بين وسادات فراشة فينتبه لعقرب الثواني يدور عكس رفقائه ترى هل قرر التمرد على الزمن ليرجع بالتقويم إلى الوراء تضامناً معه أم هو مجرد عطل أصاب الأثنين معاً

--------------

التصميم بواسطة مكسرات

--------------

Sunday, October 26, 2008

جميلة أنت

اسم التصميم
جميله

ترتشف الشاي وصمت الكلمات يقيد شفتاها راسماً على وجهها ملامحه الممزوجة

يراقبها ويظن نفسه برئ من أشياء قد جالت بخاطره حتى بدأت تساؤلاته تعصفه

لكي يهتدي لسر صمتها .... لسبب دموع تجول بأعين طفلة

فألتفتت إليه تلتهم ملامحة بنظراتها وقبل أن يعاودها

ًقالت أني أحبك حبا

يحرق النار ويذ يب الثلج في القطب

وأعشق فيك أنفاسي وأني أذوب فيك ذوبان الدم في الجسد

ومدت يداها تجذب معصمه لتستقر بقبلتها على راحة يده

برفق يزهر الورد ولو كانت أغصانه حطب

فأدرك بأن من أولى لأهل الصمت هو



Sunday, September 28, 2008

وجوه ترانزيت

اسم التصميم خطوات ضائعة

مساحة من الزمن الذي نعيشة تُبني فيها مجموعة من العلاقات الأجتماعية تكون لكل شخص منا عبارة عن مدارة الذي يعيش فيه حتى من يرغبون في تجديد وتغير حياتهم بأستمرار هم أيضا في واقع الأمر لهم مدارهم الذي يعيشون فيه ... كثيرا ما يحدث بعض الخلل في تلك العلاقات الموجوده حولنا والتى تعتبر هي المدار الرئيسي لنا مما يسهل وجود علاقات أخرى أما بائسة أو سعيده لكن في كلتا الحالتين يكون ليس لها محل من الأعراب ليس لأصحابها ذنب في ذلك وليس لنا أيضا ذنب، فتشابك العلاقات الأنسانية وشدة تعقيدها هو من يسهل أفراز مثل تلك الحالة وبالتالي وجود مثل هذه الوجوه الترانزيت يكون سهل جدا

وجوه يكون دائماً فترة حضانتها في مدارنا الرئيس مؤقتة وفي الآخر يكون الأنطباع السيئ أو الجميل هو ما يتبقى فقط ولا توجد أي آثار غير ذلك ... نعم ليس لها ذنب في وجودها في حياتنا لكن في نفس الوقت ليس لنا سبب في مقابلتها، ويصبح الخلل في العلاقات الأنسانية هو المسئول الأول والأخير لا أغفل دور العقل لابد أن يُحَكَم هنا لكن للأسف يُعتبر هو الوجه الآخر لعملة أسمها الوجوه المؤقته

حياه مستمرة أهم سماتها لعبة الكراسي الموسيقية مرة نواجه تلك الوجوه ومرة أخرى نكون نحن تلك الوجوه بالنسبة لغيرنا من صاحب الذنب ومن المذنب في هذه العلاقة عند نهايتها يكون لكل طرف وجهة نظرة وفي الأرجح يعتبر كل طرف نفسة هو المجني عليه، ولو النهاية جميله ولم تكتمل تعلق الأمور على شماعة الظروف، لكن في واقع الأمر لو عُرف من هو صاحب المدار الرئيسي ومن هو صاحب الوجه الترانزيت من المؤكد كانت طرقا كثيرة لم تقتل بحثا لكن في آخر الأمر الكل يبكي على ليلاه

وجوه ليس لها قاعدة تحكمها ليس لها قوانين في التعامل تشعب العلاقات الأنسانية وكثرة فروعها تكون بمثابة البيئة الخصبة لميلاد مثل تلك الوجوه الترانزيت التى ربما تكون نحن وربما تكون غيرنا فمن المؤكد أن صفحات حياتنا لم و لن تخلو من مثل هذه الوجوه وأيضا صفحات غيرنا لن تخلو هي أيضا

سيد سعد

------------------------

تصميم الصور بواسطة مكسرات
-------------------------

Tuesday, August 26, 2008

طابع بريد

اسم التصميم
تغيير
ليلة قاتمة تفتحت فيها وردات الأرق على وسادته يأس فيها من كثرة المحاولات المتعثرة في غصب جفونه على الأنسدال وبشئ من الهدؤ بدأ الملل يكبل كل ما حوله في غرفته بخيوط وهمية تحس أكثر من ما ترى كان خير شاهد على ذلك تقلباته العشوائية في الفراش حتى رأي من خلف ستائر نافذتة الصباح وقد نثر صفحاتة البيضاء معلناً عن نفسه ربما كان هذا هو السبب في نهوضه هارباً من براثن الأرق
تملكته حالة دوار غريبه أستقرت بعض الشئ عندما جلس أمام مكتبة .... لحظات قليلة ومد يُمناه فاتحاً آخر الأدراج مخرجاً تذكاراته معها يقلب فيها عن أحدث ما خطته يداها حتى أستقر على غايته لهفته لفتح الخطاب أمتذجت بحالة نظر ثابتة على طابع البريد الملصق ورويداً بدأت الأفكار الثائرة تهئ له لو أصبح مثل هذا الطابع مجرد أن يقفز مع الخطاب إلى صناديق البريد وتتناقله بعض الأيدِ سينتهى به الحال بين راحة يديها أشتياق مجنون لكنه سمة العاشقين ومع أمنيته تأكد بأن مصيره سيكون بين مقتنيات الذكريات في آخر الأمر، وأثناء ما هو بين أمنيات جامحة وأخرى بسيطة أستعذبة مسامعه نغمة هاتفة الخاصة بها أجاب بصوتٍ فرحٍ مرتجف فأذ بها تقول له قم فأنا ببابك لم أتحمل عطر وردات الأرق مثلك حتى كاد يقتلني أن تلجأ لأشياء مني عندك وأنا معك، وأن الجأ لأشياء منك عندي وأنت معي
-------------------
التصميم بواسطة مكسرات
-------------------

Saturday, July 26, 2008

افكار متغيرة

أسم التصميم
مَرحله
مُنذ عهد ليس ببعيد كانت دقات قلبك ترقد داخلك بسلام، لم تكن تملك من الحول والقوة شئ غير أنها مجرد دقات كنت ترى للحب في مخيلتك بوابة ضخمة تبهرك لدرجة أنك غفلت عن القلوب الممزقة على مقابضها، لكن لأنك كنت تؤمن بأن قلوب أخرى قد عَبرت منها جعل دوامات الأفكار تبتلع خفقات قلبك بين الحين والآخر
كنت تارة تحلم وتارة أخرى تترك كل شئ خلف ظهرك فتراتٍ عديده حتى آن الأوان بأول أعصار حب يفتح تلك البوابة على مصراعيها ليؤذن لك بالمرور منها.... تقدمت ولم تتردد ليس بأرادتك قدر ما هو نصيب كُتب لك .... هنا توقف تفكيرك وتوقفت دقات قلبك عن الرقود المزمن داخلك وبدأت عهد جديد له طابع آخر له طرق متعدده للعيش تختلف عن ما كنت تعتاد علية حتى داهمك أنين دقات أجراس مشؤمة تُبشر بنهاية مقتربه قاومتها كأنك تقاوم جاذبية الأرض.... قاومت كجزوع الاشجار كُسر منك ما كُسر وتبقي منك ما تبقى حتى وجدت نفسك نصفين الأول توقد به مدافئ الحزن في ليالي الشتاء الكئيبة والثاني لازالت أوراق الأمل تقاوم السقوط من على أغصانه حتى بات وجهك يحمل النقيضين في آن واحد البسمة الحزينة والأمل المفرط .... لا يكل الحب فيعاودك الكَرة مرةً أخري ويبسط أجنحته البيضاء ليحررك من تلك الجاذبية اللعينة التي مزقت بعض منك على مقابض بوابة الحب لتعيد شراينك وأوردتك ودقاتك وكل خلية في جسدك للتجدد للحياه مرة أخرى لتبدأ مرحلة جديدة في حياتك ربما تكون تعيسة في المستقبل وربما تكون كما كنت تحلم
لكن يبقى لك بين هذين الفرضين شئ واحد فقط وهو أنك مهما تصورت الحب ومهما حلمت به وتمنيته يبقى الواقع أثناء التجربة وبعدها شئ آخر يمنحك تفسيرات جديدة ومبادئ تَمحي ما كان لديك يُمكن أن تُمحى هي أيضا في يوم من الأيام
------------------
التصميم بواسطة مكسرات
------------------

Thursday, June 26, 2008

أكتشفيني

أسم التصميم
رجوع
أكتشفيني
أبحثي بداخلي ... أوجدي خارطتي من جديد ... ضعي أحرف الهجاء على نواصي طرقاتي وأضيئي قنديلي فأنا سيدتي قد طُمست مني بعض معالمي وكدت أكون كحضارة تحمل أطلال رموزها على بقايا معابدها، أكتشفيني أسقي الورود في مياديني، وضعي المفارش الملونة على الطاولات أدعي كل المحبين ومعهم أدعيني فقد أشتاق الحمام للأكل من أيدي العاشقين ... كوني كالشمس ... كالهواء ... كعطر يفوح من زهور الياسمين،،، كسري القيود والحدود لا تنشغلي بمدناً هُجرت ولا بعواصم ضاعت أعتبري كل هذا قد هاجر مع ضحكات الأطفال وحتماً سيعود بعد أوشام جديدة ستدمغيها على طرقاتي ... فإن كنت أستحق العناء فعليكِ فقط أن
تكتشفيني
------------------
التصميم بواسطة مكسرات
------------------

Thursday, May 29, 2008

الفستان الأزرق

اسم التصميم
الوان
تستند بيسراها على الحائط تشب على أطراف أصابعها تمد يداها قدر أستطاعتها لتستقر لأعلى قليلاً و ضفائرها المعقوده بالشريط الأحمر تحاول ملامسة خصرها ، يحتار عندما يسأل نفسه لماذا تحب أن ترتدي فستانها الأزرق وهى تعبث بفرشاته وألوانه هدؤها كان يجذبه كثيرا مثل غضبها عندما ينفذ منها أنبوب الألوان ويذداد من الشعر بيت عندما تهرول أليه بطفولة مبهره تطلب منه أنبوباً آخر، كم غريبة هي عندما تجعله يرى عبثها بالألوان على الحائط مثل عبثها بصفحات حياته وما المانع فأن سؤلت الفراشات عن ألوان أجنحتها لكانت سؤلت هي، قاتلة لكنها بريئه.... متمرده وهى مروده، فيها يرى ماضيه ومستقبله وكأنه وحياته تحولوا إلى لوحه ملونه تقبل أن تري بالأبيض والأسود في نفس الوقت حتى باتت كل لوحات العالم هو رسمت من ذراته ونقشت بأجزاء كثيرة من تكوينه، وتبقى هى كسر فرعوني تتوارثه الأجيال ينعم من يدركه بالحب ويهلك بلعنته البائسون هذا هو حال الحب يعشق هو ضفائرها المعقوده وتهوى هى ارتداء فستانها الأزرق
-------------
التصميم بواسطه مكسرات
-------------

Sunday, May 4, 2008

رقصــــــــــــه

اسم التصميم
لمســــــه
منتصف ليل هو هى على شاطىء هادىء تخلى عن صخب الأضواء العصرية و تحلى بضوء نجماته الزرقاء تسير بجانبه تعانق أصابعها أصابعه بضمات أنامل متملكها الشوق،،، تعبث النسمات بخصل شعرها تحجب عنه رؤية عينيها فيستدير لها يمشط تلك الخصلات فيجد نفسه يغرق فى نظراتها تلحظ هى ذلك .... تخجل .... تنظر الى أسفل .... فيبسط يداه لها و يرفع وجهها بهدوء فيضاء وجهه بأبتسامه تفوق الجمال روعه ،،، يدنو منها يقبل جبينها يلف خصرها بذراعيه و يرقص بها حتى تذوب منه و ترسو برأسها على صدره وكأن شراعتها كانت منتظره ذلك يحدث ، و رويداً رويداً كل معالم الدنيا تختفى من حولهم و يبقى لكل منهم الأخر فقط و رقصه هادئه .... حتى تشرق عليهم شمس يوم جديد ينتظروا فيه مساءاً آخر لكى يعاودوا رقصتهم
------------------------------
من منكم يحب الرقص فليبدأ فكل لحظه تنطوى يجب أن تمضى بشىء نتذكره نكون نحن من صنعناه حتى لو كان الشىء هذا رقصه
------------------
أهداء الى عاصمة النساء
-------------------
التصميم بواسطه مكسرات
-------------------


Tuesday, April 29, 2008

المكسرات لوحه

اهداء عزيز جدا عليا من زهرة الكامليا
كتبته على مدونتها انت في عيوني
اقدره و اعتز جدا به
إهــداء إلــــى
نظرت بعمق ॥ فى عيناى
إقتربت منى ॥ لمست يداى
تلفتت حولها ॥ لترى لوحاتى
آمسكت بأوراقى ॥ قرأت كلماتى
وقالت
لم آت من أجل لوحة رسمتها أناملك
بل أتيت لأفسر تلك اللوحة بداخلك
تُرى ॥ هل تستطيع حقاً آن تفك رموزى
هل ستدرك معانى الخطوط بداخلى
وددت لو أساعدها ॥
ولكنى كعادتى أعاندها
فلتنظر ॥ وتمعن النظر
فما أنا ॥ إلا بشر
قلبى عبر خط الحب وانتحر
بسيط إلى حد الغموض
أبحث عن شئ مفقود
بلا خريطة ولا دليل
ليتها تسحب من داخلى ذاك الليل
وترسم خطوط النهار ॥
تكف عن نظرة الإنبهار
وتلون ذلك الجانب المظلم بداخلى
فقد أُرهقت من ترميمه أناملى
ولم يعد عندى ألوان
فرغت كلها فى محاولات
باءت باليأس والخذلان
إقتربى ॥ ماذا ترين فى لوحتى
دعينى أسمعك ॥ ولا تزيدى حيرتى
فأنا أنتظرك منذ زمن ॥ منذ يوم ولادتى
إقرأينى
حررينى ॥
فُكى الخيوط التى تكبل لوحتى
قالت
آراك طائراً يأخذ كل من حوله بين جناحيه
يروى الكثيرين بالحب ॥ قلبه بين راحتيه
ويعود ظمآن
يعشق المتناقضات ॥ يعزفها خطوط
وكلمات
وخلف الخطوط ॥ بعض من المكسرات
أحياناً ॥ حيرة وآهات
وأحياناً ॥ سُحب من الذكريات
وأحياناً أخرى قطع متناثرة
من مشاعر بلون الرماد
هادئ ثائر
طفل حائر ॥
خطوطه موزونة
ألوانه مرهونة
بحلم قديم
كل ليلة ॥ فيه يغرق
عله يوماً .. يتحقق

Wednesday, April 16, 2008

ذكريات

اسم التصميم
ذكريات
بعض الخطوات على طريق حياة أي فرد منا
آثارها عباره عن وجوه متعددة الجنسيه لماضيه
تستمر في التعدد والتراكم طالما أن عنصر الزمن واقع مؤكد
أنها الذكريات التي تتكون لبناتها بين
قوسي الوجود والفراق في الحياه
فطالما لنا واقع وحاضر متوقع إذاً طبيعي أن يكون لنا ذكريات
ومهما تنوعت أو تلونت بصبغات أصطناعيه ستبقى
إما تشوهات غائره على جدارات حياتنا أو أوسمه نفتخر بها
لكن مع تلك التشوهات وهذه الأوسمه
يبقى من كانوا سبب في وجود تلك الذكريات
نسبية عددهم تفرض ثبات فكرة المجهول في
مساحة المستقبل المتبقيه لنا
البعض منا يعتبرون ذكرياتهم هى مكعبات الفحم
التي ستحرك عجلاتهم لتبعدهم عن كل من
لعبوا أدوار البطوله في نقش تلك التشوهات
والبعض الآخر قد أستسلموا
وأصبح لا يعنيهم من الأمر شئ
لأنه بمنتهى البساطه سنابك ذكرياتهم
أدركتهم بشده وبقسوه
حتى باتت فكرة طمس الذكريات
عباره عن أسطوره
ومن شاركوهم أو تسببوا فيها
واقع يرفض التغيير
-------
التصميم بواسطة مكسرات
=====


Sunday, April 6, 2008

إرهاصات حب

اسم التصميم
وعد
تحت طائلة إرهاصات الحب والوقوع في شعوذة الكلمات كان هو
ومع بعض الكذبات المغلفة بالسكر كانت هى
مقدرات الحب لديه ألزمتة كثيراً الصمت وأوقاتاً أخرى حسب له أنه أعترض
لواء الحب عنده فرض عليه سلطانه فأفقده كثيراً من الثوابت
التي كانت غير واجبة الأختراق عنده
وما المانع فقد كانت النظره في عينيها بمائة عام تزيد ألفاً من لمسة أناملها
وهى رغم ذلك لم تؤمن بأنه أحدى طفرات الحب
وبمنتهى الهدوء تاره وصخب المشاعر المفتعل تارة أخرى
تقيم في داخله ذكرياتها السامه
أعتصر قلبه كثيراً ...أدرك جلده قشعريرة بعدها
وأنشغلت هى في أن تدرك كيف لا تدركه
مثابرته في أن تكون له كونت منه حبيب أعمى
لا يملك من الحول والقوه غير زبد الحب
حتى ظل بين بسمات تشرق على وجهه وأخرى تغيب
بين دمعات تهرول من جفنيه وأخرى ترفض السقوط
مستسلما للوقوع بين مطرقة الحب و سندان الفراق
----------------
التصميم بواسطة مكسرات
---------------

Sunday, March 16, 2008

أهداء

أمي ... أمي لا تجففي من دمائي
فقد أصبحتُ اليوم وسط صفوفِ الشهداء

أمي ... أمي أشرف الأكفان اليوم ردائي
لاتبكي وأَسْمعي زغاريدك للسماء

أمي ... أمي أخبري أخوتي وأصدقائي
بأني في يوم سأحصد قلوبَ الجبناء

أمي ... أمي لملميني وباقي أشيائي
فأنا تحت عرش الرحمن من السعداء

أمي ... أمي لن ينكسر أبداً كبريائي
فتراب أرضي عندي زهرٌ وحناء

أمي... أمي نسيم بلادي في كل أرجائي
وأسمه عندي أحن و أجمل الأسماء

أمي ... أمي في يوم لن يقدروا على إرضائي
وسَيسمع أنينَهم أصحابُ الأُذنِ الصماء

------------------------------------------
أهداء إلى كل طفل وطفله سحقت آلة الحرب بسمتهم

وأهدت زويهم شرف شهادتهم اللهم أرزقنى الشهادة
------------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة المكسرات

Sunday, February 24, 2008

من دونك

اسم التصميم حروف
--------------------
أستبيح قدسية الكلمات عابثاً بالأحرف
أنزع منها نقاطها ولا يعنيني حيائها
وكأني طفل كل ما يرضيه تكسير لعباته
المجون هدفي و الأعتراض طبعي
فأنا من دونك سأظل هكذا
لا أعي ولا أعني
غير العبث
-----------------
تصميم الصورة بواسطة المكسرات
--------------

Wednesday, February 6, 2008

حياه

اسم التصميم حياه
----------------------------------------------------------------------------------------------
منطقة تبدأ بيضاء
تحمل مساحة قليلة من الفراغ بعد مرور الوقت
أول حدودها كل شئ
آخر حدودها لا شئ
بيدي أو بأيدي الآخرين
يُرسم عليها اشكال هندسيه
مكعبات .... مثلثات .... دوائر
ربما لا تعني للبعض منا شئ
جدارات تلك الرسمات
تتقاطع .... تتعارض
وأحيانا أخرى تتفق مع أشياء حمقاء
يتقاطع مع كل هذا
خطوط كاملة أو ناقصة
أزعاج .... راحه .... أمان .... تشتت
ومعاني أخرى أدرك بعضها البشر
والبعض الآخر ينتظر أجيال أخرى لتدركه
يظهر هذا بين مساحات الفراغ القليلة المتبقية
في تلك المنطقه البيضاء
لكنه الغموض اللعين
مازال يسدل ستائرة أمام كل هذا
أنا أرى هذا يعني حياه
فماذا أنتم ترون
الأجابة لكم
------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Sunday, January 13, 2008

خطوط متوازية

هذه الليله تبدو وكأنها أعتراض على أشياء تنافست خيوط العنكبوت في التراكُم عليها أستشعر ذلك فأنفصل عن الموجودين بهدوء، ودخل غرفته وقف خلف زجاج نافذته يطالع عنان السماء التى أبت أن تتباهى بنجماتها وتركت القليل منها يظهرعن أستحياء وفضلت التباهي بأستعراض الغضب لديها عن طريق سحق غيماتها السوداء

يتابع كل هذا بأبتسامه ساخرة .... ربما من نفسه .... أو من شئ يُفكر فيه لكن من المؤكد أن تلك الأبتسامه لم تكن عن ما يدور بالخارج حتى أتاه أول أعلان عن الغضب عندما هوت بأول سوط على ماضيه فبدأ الهواء الرمادي يتخلله كلما لعق الرعد هدوء مسامعه.... فأحس بأن أكتافة لم تعد تقوى على حمل ستائر لياليه السوداء لتتأكد نفسه بأن قواه بدأت تخور منه فرجع إلي مقعدة مُنهك البدن وهو يردد حوار مضى كان في ليلة أشبه بهذه،،، زادت كلمات هذا الحوار أحتراقاً كلما لعِق الرعد مسامعه من جديد حتى هدء كل شئ حوله فجأه.... وبدأ يسمع صوته وهو يقول

سيدتى ..... تمهلى فأنا خطواتى تحتضر وأجنحة ملائكتى نار قلبي أحرقتها أسحبي حبك أسرع قليلا فهدوء الثلج لديك يدمينى أكثر،،، لماذا لا تصدقيني ألا تري أكفان الكلمات تلُفنى وسط زهوري المجففه،،، ألا تشعري بهدوء كلماتي وهى تنتهي للأبد أن كان لا فهذا شأنك .... لكن أسرعي قليلا فحبك لا زال يدميني،،، أطلب هذا بعد ما تأكدت بأن كل قوى الحفاظ علينا قد أستُعبدت وأصبح قلبي يعامل كأسير منى ومنك
فأنا سيدتى لست في حرب ولن أستطيع أن اضيف للحب وجها أسود فدعينا نترُك الحب لأهله ويمضى كلٌ منا في طريقه

ربما لأن غضب السماء كان يعنيه ويعني غيره كثيرين دعاها تسمع تمتماته فأعتصرت على غيماتها لتتعانق مرةً أخرى وترسل له صرخات ذ لك العناق في صخب جعله يصمت،،، صخب يأكد بأنه وهى أصبحا في خطوط متوازية منذ زمن أصبح مُعلب داخل عقلة فقط وأن لحاء ماضيه قد جف بقسوه

مد أنامل يديه إلى جفنيه بأحساس رجل مُسن يلتقط أحدى دمعاته المهروله ويضعها على شفتاه ليتذوقها.... فتعاوده الأبتسامه ويقول.... أنا وأنت أصبح حالنا واحد بلا عذوبه أشياء كثيره مرت في حياتي تمنيتها لكنها سارت معي في خطوط متوازية،،، فلما هى مازال الحنين لها يعاودني وأنا أعلم أنها مثل صديقاتها من أمنياتي الغير محققه تسير معهم على نفس خطوطهم،،، لا أدري.... لا أدري.... يبدو أن الخطوط المتوازية في حياتي لن تنتهي
----------------------------
تصميم الصورة بواسطة المكسرات