Sunday, November 18, 2007

شوق

أشتقت إلى حضن يدية
أحلم بيومٍ
بأرضٍ سوداء
يبذرني عليها
يرعاني كنبتة صغيرة
تعانق أوراقها هواء الفجر
يشتد عودها
يخضر قوامها
أشتقت أن أسير عكس الجاذبية
أطالع عنان السماء
وحولي المئات مثلي
يحملون الملايين مني
أشتقت لأيام تأكد بأني موجودة
لقدر يٌعيد مرةً أخرى وجودي
أحلم بنفس اليد
تجمعني أُماً
لبعضٍ منى
أكون في راحتها
حبة قمح
--------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات
محاولة لدخول عالم المرأه والتعبير عن مشاعرها بقلم الرجل

Thursday, November 8, 2007

قالت


أعتاد أن يراها ويتحدث معها حتى عثر فيها على مدينتة المفقودة وبدأت مشاعر الحب لدية تفجر في عقلة قرار الارتباط الأبدي بها .... سعى لهذا وأستعد أن يأخذ أروع قرارات حياتة ..... ينتظر لقائها الذي تبقى علية أقل من ساعة ، وخفقات قلبة تتسارع وهو يحاول ترتيب أفكارة كيف سيبدأ الحديث، وبعضا من التوتر قد تسرب إلى أوصاله .... حتى أشرقت علية ..... جلست بجانبة ...... والتقت عيناها بعينية،، دون تدبير منة سعت يمناه إلى أطراف أصابعها فلحقتها تلك الأصابع بلهفة غير محسوبة وأحكمت قبضتها على ساعدة
وقالت
قلبي باردا وكل يوم جبال الثلج به تزيدا وأصبح حالة في العشق لا يملك شريانا ولا وريدا
قال
سحابات العبارات لديا سترويك حنينا وستخضر أرضك وستبقى معي سنينا
قالت
أنهاري العذبة جفت وعيونى للدمع عشقت سأبقى كشجرة جردها الخريف على قوامها ظلت
قال
حاولى
قالت
فشلت
قال
أبدأي
قالت
أنتهيت
قال
تمهلي
قالت
ألاااااا أكتفيت

صمت لحظات ........ ثم قال
نعم أكتفيت لكن ليس عنك،، أكتفيت أن يبقى الحنين فيك جريحا ،، أكتفيت أن تبقي وسط الدنيا بلا وطن،، أكتفيت أن يبقي الحب في قلبك بلا عنوان
قالت .... أنا
قال ....نحن
قالت.... أنا
قال .... نحن
قالت .... أبدأ
أبتسم وقال منذ زمن بدأنا
-------------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Saturday, November 3, 2007

الخوف

الخوف .... أحساس يتملك جميع من دبت به الحياة على وجه الأرض ،، أحساس أرتبط بأي تكوين دون تمييز ..... أحياناً يكون قاتلا وأحياناً أخرى يكون السبب في النجاة، وأستمرار الحياة فماذا لو كانت كل الكائنات لا تدرك هذا الأحساس ..... ماذا لو لم يكن على خارطة طباعها ..... هل كانت ستهرب الفريسة من براثن الوحشية التى يسيل لعابها شوقا لطعم جسدها ...... هل معنى الثواب والعقاب كان سيحافظ على قيمتة حتى الآن ،، جميعنا عندما نذكر كلمة الخوف تتكسر ملامح وجوهنا عند نطقها ونهتم بقشورها فقط دون أن نعير أهتمام لما تحتوية ، ولا نحاول مطلقا أن نرى الوجه الآخر لمعني هذا الأحساس ...... فالمشكلة أننا دائما نخلط بين قيمتة في حياتنا وسوء ظروف هذا الأحساس ،، بل وساعد ايضا على هذا الطبيعة المركبة التى تميزت بها مشاعر البشر وأحاسيسهم، و التصاقة بنا مع بقية المشاعر الأخرى ...... كثيرون منا يخلطون بين مشاعرهم وطبيعة هذا الأحساس ،، فهل للخوف قيمة مضافة لنا ...... هل للخوف سبب في بقائنا ؟.... نعلم أنه من ضمن التركيبة الأساسية في أي جين لأي مخلوق ،، والكثيرون منا لا يحبون الخوف ولا يدركون سبب وجودة بل ويبغضوه أيضا ،، فهل هذا صواب أم خطأ الأجابة لكم
-------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات