Saturday, October 27, 2007

الرايات السوداء


اليوم أقف على أرض حياتي ممسكاً بيدي الرايات السوداء ، وخلف ظهري
سنين العمر جنوداً سنون خناجرها قد اشبعتني طعناً
أسير وكأنى أحمل فوقي الجبال وأطناناً وعواصف أفكاري
تمضغ عقلي قصداً .... ألَوح بالرايات لعل الناس بالعطف تشملني فأذا رأوها
براياتهم هم أيضاً لحقوني.... فأرمي بصري هناك على الصخر أجد منهم كثيراً
بالأوجاع سبقوني.... أسعى لكي منهم اقترب بالأمر، أجدهم أداروا لي ظهورهم وتركوني
فأشد بيدي على راياتي مجتهداً، ساعياً لكي على أرضي أغرسها، وأيامي تأبى للدنيا أن أعلنها
فأنظر لجنودي وبعيني أستعطفها فتحذرني بأن العمر سيمضي و ستذيدا .... أرفع راياتي لأعلى
وفي كتفاي أغرسها وأمضي ووجهي بالنظرات مقتضبا .... ألملم أحاسيسي من
الخوف مرتعدة لترشُف العبرات من الأجفان المحتضرة
--------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Tuesday, October 16, 2007

الزمــن المـعلـق

مساحة من الزمن انتهي مصيرها داخل برواز معلق على جدار غرفتة تقطع عليه دائما تحركاته داخل تلك الغرفة بقصد منه أو بدون قصد أنها صورة أول وآخر عشق أرتداه قلبة رسمتها أصابع تعشق للجمال في يوم عتيق بأقلام الفحم تصرخ بالتمرد على الألوان وحداثة التصوير الفتوغرافي يتذكر بها دائما فترة الزمن الجميل والتي انتهت علاقتها بأشياء كثيرة فيه إلا هو حتى تعود على عادات يمكن لمن يراه يفعلها يؤكد ويحكم على عقله بالجنون ، يلقي عليها دائما تحية الصباح، يتغذي بالنظر إليها وهو يتناول الأفطار، يحكي إليها ماحدث في يومة في عمق الليل، يذهب أوقاتاً إليها ويحتضنها يرقص معها على صوت "براين" نفس الرقصه لا زال يتذكرها، وهى تتحرك ذائبة بين محيط ذراعية وعيونه تكسوها بالشوق حنيناً، حتى يشعربأنها بدأت في التعب فيسكنها مرة أخرى مساحة الفراغ على الحائط و يذهب إلى فراشة ومازال يصيب جسدة قرصات أشبة بوخز الأبر في الجلد حتى يذهب في النوم فاقداً الوعي والتركيز فاقداً الأحساس بأجزائة ليستيقظ على أصوات أجراس الساعة والمنبه لكي يستعد للذهاب إلى عمله، و الكره كل يوم لا تنتهي فأيام يتحدث هو وهى يشتكي إليها وأيام يتشاجر وأيام يبكي على شواطئ نظراتها إلية، يفعل كل هذا دون ملل دون تمرد وكأن علاقة افتراضية جديدة نشأت بينها وبينة لها قدسيتها لها قوانينها لها دائما الحق في منحة المسكنات لكي يقوي على التعايش فلو كان أخطأ في حقها لذهب إليها ملقي وراء ظهرة الكبرياء والشموخ وغطرسة الكلمات ولو كانت هى من أخطأ لكان سامح دون اي تردد متخلياً عن غرور الرجال مشكلتة الوحيدة أنه يعلم مكانها وكل ما يستطيع فعلة هو باقة من من الزهور نعم باقة فقط من نفس الزهور التي كان ينتقيها إليها في يوم من الأيام ويضعها على باب سكنها ذلك المكان الصامت الذي بينه وبين الدنيا باباً لابد لمن يدخل منه أن يكون جسداً فقط دون روح، كم هومشتاق للسكون بجانبها يٌُمني نفسة بموعد لقاء بعد أن ينهي فترة عقوبته في الدنيا

Tuesday, October 9, 2007

كل سنة وانتم طيبين


حازم شلبي صاحب اجمل احلام واحساس ، البوب صاحب احلى تسابيح متزينة بزين، اريج اللي بطعم فوضي الحواس، نهى محمود وكراكيبها اللي بحب اروحلها، أبو علي حبيبي وافتكاساته التحفة مووووت، ميراج اللي مجنناني باحساسها الرائع، سهر الليالي واحلامها الرقيقة جدا جدا، صاحبة العيون الخضراء والقلب الاخضر، احمد ثروت الجميل وشد القلوع يا مراكبي، آخر سمكة موجودة في البحر عندي بس في مكسرات، اسكندراني الجميل وهوى البحر.
اصدقائي الغليين زي عنيا شهاب قاسم ومحمد عز وحسن ابو علي وحازم وزين واحمد وصاحبة اول تعليق
وكتيييييييير قوي
اهلى وحبيبت قلبي و اجمل اثنين في حياتي محمد وحسن اخواتي
الدنيا كلها
كل سنة وانتم طيبين وبخير وبصحة وعافية
وان شاء الله يكون العيد سعيد عليكم يا رب انتم واللي بتحبوهم

Wednesday, October 3, 2007

نعم للتطبيع

يوم لا أذكر تاريخة ولا أذكر حتى توقيت لقائنا تواجهنا أنا وهي فية وممسك كل منا في يدة أتهامات الماضي
متأهبين لصفع مقومات الهجوم لدى بعضنا البعض نترقب النظرات نترقب الجمل والعبارات يجهز كل منا دفاعاتة
يستعد متى سيلقي بأمواجه على الآخر أعرض عليها أن تبدأ هى بالحديث أثناء طلبي إليها فنجان الشاي أعطيها الضوء الأخضر لتضع اقدامها على أول طرق الحوار بيننا وفعلا تبدأ في الحديث وأنا مع كل حرف يخرج من فمها ينفجر في أعماقي وريد، تنشق الأرض ويخرج منها النادل يكسر فترة تحفزي لها بأحضارة للشاي أتنبة له..... أتعامل معه...... وهي لا تعيرة أي أهتمام وكأن الدنيا خلت من الوجوه ألا وجهي فأقطع هذا الأندماج بسؤلاً غبياً كم قالب سكر ترغبين وكأني لا أعرف فتدرك الأبتسامة الساخرة شفتيها وتصمت قليلا ثم تجيب كما عرفت أنى أحتاج لفنجان الشاي تعرف أن تضع نفس عدد حبات السكر التي وضعتها من قبل أتَذكُر ، ثم تكمل الحديث ، وبعد فترة تنتبة إلى أنى مازلت أقلب السكر فتنهر فعلى هذا بتردد بسيط لتستحوز على كامل تركيزي فأنفعل .... أبدأ بمواجهة أمواجها بكل ما تلفظت به فتعاودني هي الكرة تمسك هاتفها تتطلع إلية ثم تضعة على الطاولة ...... نتجاذب الحديث ما بين شد ولين ولا نصل إلى هدف حتى يتملك منا نحن الأثنين الصمت ومعه فكرة واحدة هي أن ما كان بيننا قد أقترب نطق حكم الأعدام علية وأننا في طريقنا إلى أن نصبح مجرد جريحين تقطر دموع كل منهما دماً ، تعاود الامساك بهاتفها تضغط على أزراره، وأنا فكرة الافتراق تسيطر على كياني فيدق جرس هاتفي فأكتفي بالنظر إلية وقد شُل التركيز لدي حتى يصمت، ثم يدق مرة أخري فأمسك به فأجد المتصل "حبيبتي" هذا ما سميت به رقمها عندما حفظتة وسط أرقام هاتفي منذ سنوات مضت ، أتعجب الموقف وأنظر فلا أرى من عينيها سوى امطاراً من الدموع وهاتفي ما زالت دقاتة مستمرة فأجيب على اتصالها ولا اعرف لما فعلت ذلك لعل احساسي ان نطق الحكم قد آن وقت اصدارة "ألو" قبل أن تنطقي اريد أن أقول..... فتقطع كلامي "أحبك" سامحني أرجوا منك وفيك الشفاعة أن لم يكن لي فلماضينا الذي أرغب في زيادته بيننا بأنهاء كل يوم يمر وانت معى اترك الهاتف من يدي واتسلل بيدي إلى يديها بأحساس طفل وجد أمه بعد أن فقدها في الزحام وأنظر إلى غدي معها وأنا تملئني التصدعات أسمع انفاسها وأشعر بأنها لا تملك الثقة في غدها لكننا نرضى بما وصلنا إلية لعل المستقبل يقبل ان تتطبع علاقتنا أو يملك لنا البقاء وأن الصفحة التى أردنا طويها لا تعود بها مرة أخرى الرياح الغابرة لعل معاني الحب بيننا تقدر أن تحتوي هذه المرة علاقة كادت أن تغرق