Sunday, December 23, 2007

زائر

يزورني في أي وقت دون أذن
لا أراه
هو يراني
لايراعي مكاني
لا يراعي زماني
لا يكترث لحالتى الذهنية
يتسلل ببطئ شديد ليحتل كل خلايا عقلي
يحرض افكاري يجعلها تتأهب لقيام ثورة
فأندفع دون تردد باحثاً عن القلم عن الأوراق
حتى أتمكن من ذاك وتلك
أضعهم أمامي لحظات تكاد تصل إلى دقائق بسيطة
ثم أمد يدي لأعانق بأصابعي القلم
ناظراً إلى السطور العارية
سائلاً نفسي بأي رداء اليوم سأكسوها
فيبدأ
هو
من
جديد
ويشعل ناره الهادئه داخل عقلي
ويضيئ أمامي أوطان المعاني لأري مدنها
فأسير وسطها أستمتع بها ... شارداً ذهني في تشبيهاتها
فيعاودنى
من
جديد
ويجمع بين بنات أفكاري وأحرف الكلمات في قراناً قبطياً
لكي أكتب
لكنى هذه المره لن أكتب عن ما يرغب
سأكتب عن ما أرغب أنا
سأكتب عنه هو
وسأكتفي أيضا بأسمه فقط
وسط السطور
سأكتب
خاطري
----------------------
التصميم بواسطة المكسرات

Monday, December 17, 2007

عيد سعيد

أرق التهاني أهديها لكم بمناسبة عيد الاضحي المبارك
وكل عام وانتم بخير
اتمنى عيد سعيد لكم ولأسركم الكريمة
متكتورش في اكل اللحمة
اشوفكم بعد العيد
ان شاء الله

Saturday, December 1, 2007

أول لقاء

عندما رأها قرر أن يستقيل من واقعه الذي يعيشة ويستعيد مرة أخرى أحلامة المجففه ... أراد أن تقيم في حياتة حضارة حب تنقش رموزها في كل أرجاء قلبه،،، تتوج منه عاشقاً،،، تمكنة من تحدث الحب بطلاقة ،،، تجعلة يمارس طقوس الهوى ملكاً ... تستوطن جميع عصورة ،،، تكشف من فوقه طبقات السنين معلنة عنه ،،، تحررة من شياطينه تدفع بها إلى المجهول ليرجع مرة أخري بقلب طفل ... كان يحلم بتلك المرأه ليالٍ كثيرة منتظراً قلبه يدركها ليهديها زهوره البيضاء ،،، لم تكن ذات ملامح حقيقية يرغب فيها اللهم أنه كان يطمع فقط بملكة تتمكن من حل شفرات عقلة دون أن يحتاج عناء التعبير أو التفسير لمسلمات في حياتة هى من وجهة نظر بعضهن معادلات لتركيبات كميائية،،، لكنة انتظر لتكون هي الحد الفاصل في حياتة لتنهى سنوات العطش ... يعطيها مفاتيح مدنة بكامل إرادتة لتمزج حياتة برحيق الحب وتظلله بأوراق العمر

Sunday, November 18, 2007

شوق

أشتقت إلى حضن يدية
أحلم بيومٍ
بأرضٍ سوداء
يبذرني عليها
يرعاني كنبتة صغيرة
تعانق أوراقها هواء الفجر
يشتد عودها
يخضر قوامها
أشتقت أن أسير عكس الجاذبية
أطالع عنان السماء
وحولي المئات مثلي
يحملون الملايين مني
أشتقت لأيام تأكد بأني موجودة
لقدر يٌعيد مرةً أخرى وجودي
أحلم بنفس اليد
تجمعني أُماً
لبعضٍ منى
أكون في راحتها
حبة قمح
--------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات
محاولة لدخول عالم المرأه والتعبير عن مشاعرها بقلم الرجل

Thursday, November 8, 2007

قالت


أعتاد أن يراها ويتحدث معها حتى عثر فيها على مدينتة المفقودة وبدأت مشاعر الحب لدية تفجر في عقلة قرار الارتباط الأبدي بها .... سعى لهذا وأستعد أن يأخذ أروع قرارات حياتة ..... ينتظر لقائها الذي تبقى علية أقل من ساعة ، وخفقات قلبة تتسارع وهو يحاول ترتيب أفكارة كيف سيبدأ الحديث، وبعضا من التوتر قد تسرب إلى أوصاله .... حتى أشرقت علية ..... جلست بجانبة ...... والتقت عيناها بعينية،، دون تدبير منة سعت يمناه إلى أطراف أصابعها فلحقتها تلك الأصابع بلهفة غير محسوبة وأحكمت قبضتها على ساعدة
وقالت
قلبي باردا وكل يوم جبال الثلج به تزيدا وأصبح حالة في العشق لا يملك شريانا ولا وريدا
قال
سحابات العبارات لديا سترويك حنينا وستخضر أرضك وستبقى معي سنينا
قالت
أنهاري العذبة جفت وعيونى للدمع عشقت سأبقى كشجرة جردها الخريف على قوامها ظلت
قال
حاولى
قالت
فشلت
قال
أبدأي
قالت
أنتهيت
قال
تمهلي
قالت
ألاااااا أكتفيت

صمت لحظات ........ ثم قال
نعم أكتفيت لكن ليس عنك،، أكتفيت أن يبقى الحنين فيك جريحا ،، أكتفيت أن تبقي وسط الدنيا بلا وطن،، أكتفيت أن يبقي الحب في قلبك بلا عنوان
قالت .... أنا
قال ....نحن
قالت.... أنا
قال .... نحن
قالت .... أبدأ
أبتسم وقال منذ زمن بدأنا
-------------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Saturday, November 3, 2007

الخوف

الخوف .... أحساس يتملك جميع من دبت به الحياة على وجه الأرض ،، أحساس أرتبط بأي تكوين دون تمييز ..... أحياناً يكون قاتلا وأحياناً أخرى يكون السبب في النجاة، وأستمرار الحياة فماذا لو كانت كل الكائنات لا تدرك هذا الأحساس ..... ماذا لو لم يكن على خارطة طباعها ..... هل كانت ستهرب الفريسة من براثن الوحشية التى يسيل لعابها شوقا لطعم جسدها ...... هل معنى الثواب والعقاب كان سيحافظ على قيمتة حتى الآن ،، جميعنا عندما نذكر كلمة الخوف تتكسر ملامح وجوهنا عند نطقها ونهتم بقشورها فقط دون أن نعير أهتمام لما تحتوية ، ولا نحاول مطلقا أن نرى الوجه الآخر لمعني هذا الأحساس ...... فالمشكلة أننا دائما نخلط بين قيمتة في حياتنا وسوء ظروف هذا الأحساس ،، بل وساعد ايضا على هذا الطبيعة المركبة التى تميزت بها مشاعر البشر وأحاسيسهم، و التصاقة بنا مع بقية المشاعر الأخرى ...... كثيرون منا يخلطون بين مشاعرهم وطبيعة هذا الأحساس ،، فهل للخوف قيمة مضافة لنا ...... هل للخوف سبب في بقائنا ؟.... نعلم أنه من ضمن التركيبة الأساسية في أي جين لأي مخلوق ،، والكثيرون منا لا يحبون الخوف ولا يدركون سبب وجودة بل ويبغضوه أيضا ،، فهل هذا صواب أم خطأ الأجابة لكم
-------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Saturday, October 27, 2007

الرايات السوداء


اليوم أقف على أرض حياتي ممسكاً بيدي الرايات السوداء ، وخلف ظهري
سنين العمر جنوداً سنون خناجرها قد اشبعتني طعناً
أسير وكأنى أحمل فوقي الجبال وأطناناً وعواصف أفكاري
تمضغ عقلي قصداً .... ألَوح بالرايات لعل الناس بالعطف تشملني فأذا رأوها
براياتهم هم أيضاً لحقوني.... فأرمي بصري هناك على الصخر أجد منهم كثيراً
بالأوجاع سبقوني.... أسعى لكي منهم اقترب بالأمر، أجدهم أداروا لي ظهورهم وتركوني
فأشد بيدي على راياتي مجتهداً، ساعياً لكي على أرضي أغرسها، وأيامي تأبى للدنيا أن أعلنها
فأنظر لجنودي وبعيني أستعطفها فتحذرني بأن العمر سيمضي و ستذيدا .... أرفع راياتي لأعلى
وفي كتفاي أغرسها وأمضي ووجهي بالنظرات مقتضبا .... ألملم أحاسيسي من
الخوف مرتعدة لترشُف العبرات من الأجفان المحتضرة
--------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Tuesday, October 16, 2007

الزمــن المـعلـق

مساحة من الزمن انتهي مصيرها داخل برواز معلق على جدار غرفتة تقطع عليه دائما تحركاته داخل تلك الغرفة بقصد منه أو بدون قصد أنها صورة أول وآخر عشق أرتداه قلبة رسمتها أصابع تعشق للجمال في يوم عتيق بأقلام الفحم تصرخ بالتمرد على الألوان وحداثة التصوير الفتوغرافي يتذكر بها دائما فترة الزمن الجميل والتي انتهت علاقتها بأشياء كثيرة فيه إلا هو حتى تعود على عادات يمكن لمن يراه يفعلها يؤكد ويحكم على عقله بالجنون ، يلقي عليها دائما تحية الصباح، يتغذي بالنظر إليها وهو يتناول الأفطار، يحكي إليها ماحدث في يومة في عمق الليل، يذهب أوقاتاً إليها ويحتضنها يرقص معها على صوت "براين" نفس الرقصه لا زال يتذكرها، وهى تتحرك ذائبة بين محيط ذراعية وعيونه تكسوها بالشوق حنيناً، حتى يشعربأنها بدأت في التعب فيسكنها مرة أخرى مساحة الفراغ على الحائط و يذهب إلى فراشة ومازال يصيب جسدة قرصات أشبة بوخز الأبر في الجلد حتى يذهب في النوم فاقداً الوعي والتركيز فاقداً الأحساس بأجزائة ليستيقظ على أصوات أجراس الساعة والمنبه لكي يستعد للذهاب إلى عمله، و الكره كل يوم لا تنتهي فأيام يتحدث هو وهى يشتكي إليها وأيام يتشاجر وأيام يبكي على شواطئ نظراتها إلية، يفعل كل هذا دون ملل دون تمرد وكأن علاقة افتراضية جديدة نشأت بينها وبينة لها قدسيتها لها قوانينها لها دائما الحق في منحة المسكنات لكي يقوي على التعايش فلو كان أخطأ في حقها لذهب إليها ملقي وراء ظهرة الكبرياء والشموخ وغطرسة الكلمات ولو كانت هى من أخطأ لكان سامح دون اي تردد متخلياً عن غرور الرجال مشكلتة الوحيدة أنه يعلم مكانها وكل ما يستطيع فعلة هو باقة من من الزهور نعم باقة فقط من نفس الزهور التي كان ينتقيها إليها في يوم من الأيام ويضعها على باب سكنها ذلك المكان الصامت الذي بينه وبين الدنيا باباً لابد لمن يدخل منه أن يكون جسداً فقط دون روح، كم هومشتاق للسكون بجانبها يٌُمني نفسة بموعد لقاء بعد أن ينهي فترة عقوبته في الدنيا

Tuesday, October 9, 2007

كل سنة وانتم طيبين


حازم شلبي صاحب اجمل احلام واحساس ، البوب صاحب احلى تسابيح متزينة بزين، اريج اللي بطعم فوضي الحواس، نهى محمود وكراكيبها اللي بحب اروحلها، أبو علي حبيبي وافتكاساته التحفة مووووت، ميراج اللي مجنناني باحساسها الرائع، سهر الليالي واحلامها الرقيقة جدا جدا، صاحبة العيون الخضراء والقلب الاخضر، احمد ثروت الجميل وشد القلوع يا مراكبي، آخر سمكة موجودة في البحر عندي بس في مكسرات، اسكندراني الجميل وهوى البحر.
اصدقائي الغليين زي عنيا شهاب قاسم ومحمد عز وحسن ابو علي وحازم وزين واحمد وصاحبة اول تعليق
وكتيييييييير قوي
اهلى وحبيبت قلبي و اجمل اثنين في حياتي محمد وحسن اخواتي
الدنيا كلها
كل سنة وانتم طيبين وبخير وبصحة وعافية
وان شاء الله يكون العيد سعيد عليكم يا رب انتم واللي بتحبوهم

Wednesday, October 3, 2007

نعم للتطبيع

يوم لا أذكر تاريخة ولا أذكر حتى توقيت لقائنا تواجهنا أنا وهي فية وممسك كل منا في يدة أتهامات الماضي
متأهبين لصفع مقومات الهجوم لدى بعضنا البعض نترقب النظرات نترقب الجمل والعبارات يجهز كل منا دفاعاتة
يستعد متى سيلقي بأمواجه على الآخر أعرض عليها أن تبدأ هى بالحديث أثناء طلبي إليها فنجان الشاي أعطيها الضوء الأخضر لتضع اقدامها على أول طرق الحوار بيننا وفعلا تبدأ في الحديث وأنا مع كل حرف يخرج من فمها ينفجر في أعماقي وريد، تنشق الأرض ويخرج منها النادل يكسر فترة تحفزي لها بأحضارة للشاي أتنبة له..... أتعامل معه...... وهي لا تعيرة أي أهتمام وكأن الدنيا خلت من الوجوه ألا وجهي فأقطع هذا الأندماج بسؤلاً غبياً كم قالب سكر ترغبين وكأني لا أعرف فتدرك الأبتسامة الساخرة شفتيها وتصمت قليلا ثم تجيب كما عرفت أنى أحتاج لفنجان الشاي تعرف أن تضع نفس عدد حبات السكر التي وضعتها من قبل أتَذكُر ، ثم تكمل الحديث ، وبعد فترة تنتبة إلى أنى مازلت أقلب السكر فتنهر فعلى هذا بتردد بسيط لتستحوز على كامل تركيزي فأنفعل .... أبدأ بمواجهة أمواجها بكل ما تلفظت به فتعاودني هي الكرة تمسك هاتفها تتطلع إلية ثم تضعة على الطاولة ...... نتجاذب الحديث ما بين شد ولين ولا نصل إلى هدف حتى يتملك منا نحن الأثنين الصمت ومعه فكرة واحدة هي أن ما كان بيننا قد أقترب نطق حكم الأعدام علية وأننا في طريقنا إلى أن نصبح مجرد جريحين تقطر دموع كل منهما دماً ، تعاود الامساك بهاتفها تضغط على أزراره، وأنا فكرة الافتراق تسيطر على كياني فيدق جرس هاتفي فأكتفي بالنظر إلية وقد شُل التركيز لدي حتى يصمت، ثم يدق مرة أخري فأمسك به فأجد المتصل "حبيبتي" هذا ما سميت به رقمها عندما حفظتة وسط أرقام هاتفي منذ سنوات مضت ، أتعجب الموقف وأنظر فلا أرى من عينيها سوى امطاراً من الدموع وهاتفي ما زالت دقاتة مستمرة فأجيب على اتصالها ولا اعرف لما فعلت ذلك لعل احساسي ان نطق الحكم قد آن وقت اصدارة "ألو" قبل أن تنطقي اريد أن أقول..... فتقطع كلامي "أحبك" سامحني أرجوا منك وفيك الشفاعة أن لم يكن لي فلماضينا الذي أرغب في زيادته بيننا بأنهاء كل يوم يمر وانت معى اترك الهاتف من يدي واتسلل بيدي إلى يديها بأحساس طفل وجد أمه بعد أن فقدها في الزحام وأنظر إلى غدي معها وأنا تملئني التصدعات أسمع انفاسها وأشعر بأنها لا تملك الثقة في غدها لكننا نرضى بما وصلنا إلية لعل المستقبل يقبل ان تتطبع علاقتنا أو يملك لنا البقاء وأن الصفحة التى أردنا طويها لا تعود بها مرة أخرى الرياح الغابرة لعل معاني الحب بيننا تقدر أن تحتوي هذه المرة علاقة كادت أن تغرق

Sunday, September 30, 2007

سيدتى

..........سيدتى
أنا جسدي مسكونٌ بك
تزلزلة رجفة الأشواق اليك
تشربين الماء من كف يديا
وأنا الظمئان منك في الدنيا
-----------------------------------
..........سيدتى
يا أجمل عمر أعيشة داخل
عمري يا أرضاً هى قدري
ترقصين معى على الأنغام مبتسمة
وكأن الألحان لكِ كتبت
-----------------------------------
..........سيدتى
يا مجري الدم في جسدي
يا روحاً وسط السنين هى وتدي
أعيش بكِ وتعيشين لي
حفظك الله من العيون والحسدِ
-----------------------------------
.......... سيدتي
أشرقى لا تغيبي فعروقي من نبضي تحترق
وضلوعي حول قلبي كالجمر لا تفترق
فكوني لي كالندى على الزهرِ
كقطعة ثلج اطفأت الحطبِ
-----------------------------------

Sunday, September 23, 2007

بقايا حبيبة

تجمعت الدقائق والساعات و الأيام مكونة ورائها سنوات أصبحت بمثابة الجدار الفاصل بين حب حياتة القديم بقدسيتة وحاضرة الذي يعيشة حتى أعتاد أن يقول (حبي القديم) كان ينطقها في فترة من هوس ومجون المشاعر والأحاسيس عندما يكون وسط اقرب المقربين(أشعارة) والتى بمنتهى السهولة تأخذ بيدة ليتسلق جدار السنوات تلك ليرى مرة أخرى مشاهدة القديمة تعرض أمام عينية كشريط سنيمائي يري الوردة وهى تُهدى وتُجفف، يرى قصيدة غزل تُنظم شطورها لرقة عينيها وصورة تهدى للذكرى
يغيب عن الدنيا ينسى العالم لاتعني له كلمة الزمن شيئ .... لا تعنى له عناصر الحياة على وجه الأرض أي معنى يصبح ماضية هو حاضرة ثم يرجع مرة أخرى إلى ما علية إلى واقعة يترك آله الزمن تلك التي سافر بها إلى الوراء دون قصد أو وعي منه ولايزال عالق في ذهنه حروف (حبي القديم)
يثور على نفسة ماذا تعني له
هل أصبح مقياس الحب هو درجة حداثتة أم مدة أستمراره
هل مكيال الحب هو ..... وهل..... وهل
تحاور مع نفسة كثيرا ماذا تبقى عنده ليستخدم هذه الجملة يمكن أن تكون مجموعة الذكريات الموجودة داخل أعتق الخزائن في قاع قلبة أو الهدايا التي بات مصيرها البقاء أسيرة السكون داخل دولاب ملابسة أو الأبتسامات الشاحبة التي تترصع بها شفتاه عندما تستعد دموعة للأنهيار محترقة
حتى تأكد أن الذكريات أصبحت عنده مجرد ثوب ملكي قديم جدا مهلهل يرتدية دون أن يشعر وأنه أنتهى فقط
بأمتلاك بقايا حبيبة يمكن ... ربما ... محتمل أن يكون هو أيضا عندها بقايا حبيب

Monday, September 17, 2007

أوقات جافة

ماذا لو أختلط الواقع بالخيال، ماذا لو تذوقنا عذوبة البحور، وتنفسنا فوق سطح القمر، ماذا لو تسابقنا مع الطيور وسَبَحنا في قطرة مطر. أشعر بأفكاري اليوم مجنونة مرتدية ثوب التمرد والأعتراض على واقعها تخرج مع أنفاسي تتطاير إلى أعلى مع دخان السيجارة ، أنظر إلى مساحة الفراغ الموجوة بيني وبين جدارغرفتي ويدي تتسحب بهدوء إلى كوب القهوة كل ذلك وأنا أتذكر أبتسامة الجيوكاندا في وجهي ... محاولاً أن أتلمسها شغوفاً على حركة كل نفَس غلف هذه الأبتسامة عذراً (دافنشي) فكل رجل له جيوكاندا تسكن في منطقة بعيدة جداً في عقلة تنافس جمال ما تحتوية صورتك، أحساس مزعج لكن جميل، أذهب بخيالي دون أن أشعر أراها... أسمعها... أرجع إلى واقعي إلى ضوء (الأباجورة) الخافت في غرفتي أتصارع مع مشاعري المعترض منها والمرحب حتى أصل إلى رغبتي في تشغيل (جهاز الكمبيوتر) لكي أستمع إلى غناء (منير) وقدماي ترفض التحرك وكأنها تعاطفت معي ظناً منها أن بقائي غريقاً مع أطلال ذكرياتي يمكن أن يزيد دمي قطرة ، أفيق على رنة (موبايلي) أحد أصدقائي يتصل.... أجيبة بصوت وكأني سقط من الدور العشرين... يحدثني (أية يا عم أنتوا فين مش بتردوا على تليفون البيت لية هو أنا ناقصك كل ما أرن على حد أنهاردة يفتح عليا) أجد نفسي أبتسم والكلام يتعثر بين لساني وشفتاي وكأن هذه المكالمة بمثابة قطعة الثلج التي وضعت على قروح الذكريات فأعود مرة أخرى إلى روتين الحياة أضيئ نور غرفتي أكثر أفتح (دولاب ملابسي) أنتقي بعضاً منها لأرتدية وللمرة لا أدري كم عددها أبحث عن حذائي وأنا أتمتم (مفيش مرة الاقيها على طول كل مرة أدور عليها كدة) وكعادتى أسئل أمي لتدلني على مكانها أستكمل ملابسي واضع بعض من عطري المفضل وأذوب مرة أخرى في حياتي على أمل أن تنسج لي ذكرياتي مرة أخرى صورة الجيوكاندا أقصد حبيبتي

Sunday, September 9, 2007

لـــن أعــــــود

صدقني لن أعود سأسافر بعيداً عن عالمك أعدك بأني لن أعود، كل ما بنيتة في سنين الحب الماضية تركته لن أنظر ورائي، يمكنك أن تبقى فيه وحدك ولو أني لا أعتقد ذلك فمن لا يملك أن يحافظ على جسور العشق لا يمكن أن يحتوي ذكرياته أنت الآن لك حق الأختيار لك القدرة على أن تجد قلباً آخر تسكن فيه ولو أني لا أستطيع أن أصدق ذلك فأنت تحتاج قلب ذئب، صدقني تجرد من مشاعر البشر أتركها فهي معك هزيلة ضعيفة تحسب عليك فقط ، أعلم بأنك لن تتمسك بأطراف الأمل لتتوهم ببقائي فقد تعقددت الكلمات والأفكار وأصبح البقاء محال لذا صدقني لن أعود سأسافر بعيدا عن عالمك أعدك بأني لن أعود

Saturday, September 8, 2007

نــبــضـــات

تجتاحٌنى نبضات تثور داخلي نبضات
لودُقت داخل جبل لتحطم وأصبح فُتات
بركان حب يدفئني وعيون الناس تحسدني
على قلب خلق ليحويني ويُسكن بي النبضات
أعيش أعيش لمن بعدة وأحقق لمن وعده
فأماني الحب تحيرني تجعلني ألمس السماوات
أشتاق لقلبة يلمسني أشتاق لقلبي يلمسة
لتهدأ روحي في جسدي فإذا تتملكني النبضات
آه لو حبيبي قابلتة أو رأت عيني عينة
تزيد بقلبي رجفة العشق وكأنه لا يعرف السكات
ما للورود ومالي تحيرني وتشغل بالي
كأن حبيبي منها ونظراتي اليها فراشات
حبيبي ما عرفت الحب حبيبي ما عرفت الهوى
إلا منذ أن تحاببنا وهديت قلبي بالنبضات

Wednesday, September 5, 2007

علــــى المـــوضـــــــة

على الموضة ....... كتير قوي اليومين دول بيحبوا يلبسوا على الموضة، يتكلموا عن الموضة، يسرحوا شعرهم على الموضة كل الأمور دية مش عيب ولا غلط ، أكيد كل واحد فينا نفسة يحس بجاذبيتة ويحس بالقبول في عيون الآخرين لكن الغريب أن بسبب الموضة دية الواحد بقى يشوف حاجات عجيبة زي أنك مثلا تلاقي واحد ماشي في الشارع ولابس بنطلون جينس واااااااااااسع خلاص مستني فرصة ويقع من على وسطة وعلى شرط أيه لازم البوكسر يبان دي حاجة؛ الأعجب بقى تلاقي شاب تاني ماشي مع أصحابة وتقريبا موقف كل شعرة لوحدها لفوق؛ طبعا أول أنطباع بيجي للواحد أنه أتكهرب أو حد خضة بس لأ الحقيقة غير كدة دة بيبقى ضارب شعرة جيل ما أنت جاهل ما تعرفشي في الموضة (مش أستيل) ولا بقى الجنس اللطيف تلاقي بنوتة زي القمر تبقى عايز تاكلها بس لابسة فستان وربطه شعرها (ببندانة) تخليك تنسي الجمال اللي قدامك وتفتكر على طول شكل الخدامة اللي كانت في أفلام إسماعيل يس زمان وبعدين يسيبوا اللبس دة وتبقى الموضة الشبشب بتاع الحمام (الزنوبة) أظن ماحدش ما يعرفهوش (أبووردة) أو بقى اللي طالعين بيه اليومين دول محجبة ولابسه (بدي) من فوق على (البندكور) متعرفشي أيه علاقة اللبس بالحجاب بس أهي موضة؛ يا جماعه أنا مش ضد الموضة ولا ضد أننا نبان بشكل عصري يواكب الفترة اللي أحنا بنعشها لية مايبقاش شكلنا متوازن بين مجتمعنا و بيئتنا وسننا والموضة اللي تليق علينا محدش قال أننا بسبب الموضة نخلي شكلنا مقرف في عيون الناس، وسلام

Tuesday, September 4, 2007

الحق الباطل – 2

في الأشارة أوعلى ناصية شارع تلاقي واحد شاورلك وبمنتهى الأدب يقلك (الرخص) تقلة خير يرد بمنتهى الأدب تاني، لو سمحت (رخصة العربية ورخصتك) وأركن على جنب علشان متعطلشي حركة المرور طبعا يتهيألك أن أنت عربيتك رايحة تعمل عملية أنتحارية يفضل يتفرج على الرخصتين وبعدين يقلك كده أنت هتدفع غرامة فورية تقلة لية أنا ماشي صح ومكسرتش لا أشارة ولاجريت بسرعة يقلك منا عارف أنت عربيتك المساحات بتاعتها مكسورة ولازم محضر أمن وسلامة، فلما يبدأ وشك يتخنق وتبان عليك علامات الحيرة من اللي هتدفعة، يقوم يقلك طيب أنا هتصرف أنت شكلك مكنتش تعرف التعليمات هات( 20 جنية) وأمشي أنت وملكشي دعوة تقوم أنت تحسبها أدفع غرامة (50 جنية) ولا أعمل أية وطبيعي تقوم مطبق أيدك بالعشرين جنية، وتمشي ويدار ما دخلك شر مش عارف أية الأهم اللي يشوفة خايف على سلامتى وسلامة حركة المرور وأن عربيتي تبقى سليمة يقول حقة مفهاش كلام، واللي يشوف طلبة للعشرين جنية ينسي اللي قاله؛ مش عارف حق ولا باطل، وعي ولا جهل؛ بس سيبكوا من كل دة السلطة بالرز بلبن بتبقى أحلى، سلام

Monday, September 3, 2007

عصافير بتهوهو

كان يما كان ، كان في شجرة مليانة أعشاش عصافير وكانت كل يوم العصافير دية تغني وتلعب وتتباهي بتاريخها ، الغربان قالت اية دة ازاي دة يحصل وفضلوا يفكروا و يفكروا وقرروا تجيبوا الحداية العرجة تعيش جوى عش من الأعشاش اللي موجودة جوى الشجرة – متسالش نفسك ولا تسألنى لية جابوا الحداية عيب عليك - وفعلا جت الحداية وقعدوها بالعافية ، وبقت كل يوم الحداية يا تضرب في العصافير يا تموت فيها والعصافير تهوهو...... تهوهو ومحدش مصدق أيه دة في عصافير بتهوهو، آه ما أنا هقولكم ، شوية العصافير دية لما ما عرفتشي تطلع الحداية من عشها وشايفة بقيت العصافير على الشجرة قاعدين ومسترحين قالت (شو هادا بدنا ندافع عن دورنا القش)، ومن ساعتها بقت كل كام عصفورة كدة يتجمعوا مع بعض ويقولوا على نفسهم احنا فصيلة ....... ،وشوية يقولوا احنا حركة......... ،وشوية يقولوا احنا نصر...... العجيب اية بقى ان طول ما الحدايه بتضرب فيهم وبتموتهم يبطلوا هوهوة مهو مش فاضين دول بيموتوا يا عينى ، طيب لو الحداية بطلت تموت فيهم يرجعوا يقولو احنا واحنا والعجيب انهم بقوا يموتوا في بعض منهم فيهم وكل مجموعة بقت عايزة تاخد مكان التانية وتبقى هى المتزعمة (السلطة الخضرا) ولو مضربوش في بعض يضربوا في (الجيش اللبلابي) يبقى اللي بنسمعه دة اية مش هوهوة عصافير .على فكرة انا وانتوا واللي حولينا عصافير بس لسة الدور مجاش وسلام

البــــــرد الســـاخــــن

فترة من الزمن مدتها أربع ساعات تحصلت عليهم بعد سنين من الغربة و جمود المشاعر وبعد ما أعتقدت أنه لا توجد نساء أخري على أبواب مدينتك يمكنها أن تقتل ماضيك وفجأه يرق اليك الزمن ويمنحك سويعات قليلة تتلمس فيها كف يديها، تغرق داخل حدقة عينيها وتحتضنها برقة كأنفاس طفل في ليلة شتاء ، يعم عليك الهدوء أمامها، وأنت تتكسر أضلوعك من دقات قلبك، تحدثها وتحدثك وتلاعبها فتبتسم ، تقترب منها لتشم انفاسها،تقلب صفحات ذكرياتك كما تقلب البوم الصور الذي في يدك وانت تمسح من علية أتربة الزمن ، تهرول وراء أمنياتك وأنت تتعرقل في دموعك، تلهث أنفاسك في صدرك راغبة في الخروج وتأبى شفتاك أن تخرجها وتفيق على أن الصفحات كلها أنطوت ولازالت ذكرياتك تحوم داخل عقلك فتبتسم وأنت تتمتم من رجفة الشوق قائلا
أشتقت أليك يا امي

Sunday, September 2, 2007

الحق الباطل - 1

عالم سريع الأحداث تنتقل فية المعلومة بقوه عالية إلى كل انحاء المعمورة تحت مظلة مجموعة من الدول استطاعت ان تجعل بينها وبين دول أخرى كثيرة فارق فكري ومادي مكنها من ان تصنع وتصدر منتج جديد يسمى بالتكنولوجيا ومن ضمن المجتمعات التعيسة المستقبلة لهذة التكنولوجيا مجتمعنا العربي الذي يعيش فترة اضعف من ان تقارن بفترات اخري عاشها هذا المجتمع ومن ضمن ما اثار الحسرة والغيرة في نفس الوقت هو غياب الوعي الفكري لدي كثير من الناس في هذة الفترة فكل واحد منا لدية بريد الكتروني خاص به يمكن دخولة من خلال العمل او المنزل او من خلال هاتفه المحمول واصبح ارسال البريد الالكتروني اسرع بكثير من البريد الورقي وهذا ما جعلنى اري الحق المقصود به باطل والوعي الممسوخ لدي كثير من الشباب والذي كنت اعتقد انه من بينهم مثقفون يمكن ان يرون الامور بنظرة سليمة وكان ذلك عندما بدأ ينهال على بريدي الاكتروني مجموعة كبيرة من الاحاديث الغير صحيحة والقصص المحبوكة كأنها من الأثر للسالفين من الصحابة والصالحين وحتى الرسول لم ينجي من هذة القصص الغير صحيحة مثل قصة( الاعرابي والرسول التي تحكي عن مدي كرم الله الشديد) الاتعس في الأمر ايضا ان اجد بريد الكتروني من احد الاصدقاء عبارة عن سورة من المصحف الشريف يطلب منك ان تقراها عشرة مرات وهذا امانة فعنقي لأنى لو لم افعل هذا سوف اخسر تجارتي مثل التاجر الفولاني أو سوف تتأخر رتبتي او الترقية القادمة لأنى لم افعل هذه الامانة والتى يدعى من اخترعها أن احد اهل البيت اتى له في المنام واوصاه بذلك
فمثل هذه النوعية من الافكار اكدت انه الفقر ليس مادة بل الفقر وعى ايضا لأنه ببساطة اذا سأل كل واحد منا ما الهدف من نشر الخرافات بين الناس ما الهدف من ترسيخ افكار ومعاني خاطئة عن ديننا وعقيدتنا في مناسابات الكل متعطش فيها للتقرب إلى الله ، كل ذلك يجعلنا نفكر مليون مرة ان مبدأ فرق تسود ما زال ناجحا بيننا وأن غياب الوعي لعدم المامنا بامور ديننا ساعد على ذلك فهي مجرد رسالة الكترونية تحمل بعاني طيبة لكن مقصود بها شر

Monday, August 27, 2007

"وددت لو كرهتها"

من شدة حبي لها وددت لو كرهتُها
وأطبقت يدي على الزمان ونسيتُها
فمن كثرة حبي لها وجدت نفسي تنفستُها
وفي أحلامي وأمنياتي وأوردتي أسكنتُها
بطفولة الطيور ورقة الفراشات صورتُها
وبلون السماء والبحور ونور القمر رأيتُها
بأحرف من فضة وأحرف من ذهب وأخرى ماساً
رصعت قلبي وزينته بكامل اسمُها
دون أن أشعر ولا أدري في عروقي أذبتُها
ومزجت الحنين بالشوق حبا وشربتها
أحسست بأني رهينة قلبي عندما أحببتُها
وكأني طفلاً مشتاق لأمة لما حضنتُها
أسمع دقات قلبي طبولاً إذا رايتُها
تزفني أميراً في عوُرس إذا فقط لمستُها
فمن أول يوم عرفتني وعرفتُها
أصبح قلبي وقلمي و إحساسي عبيدُها
إذا أكلت أو شربت كأني تذوقتُها
حتى ضاقت بي الأرض بساتين وصحاري
أنهاراً وبحوراً فوددت لو لحظة كرهتُها