Thursday, August 13, 2015

مدمن

غرفة خافتة وعود بخور مشتعل وسط أضواء الشموع الحمراء المتناثرة في أرجائها وملكُ جالس على كرسية يمضغ السكون بأفكاره تباغته وتدخل علية تتمسح في كتفة كالقطة وتلعق مسامعة بهمسات شوق حارة متدفقة من جوف رغباتها وبلمسات يداها المنهارة تروي ظمأتها من تقاسيم صدره
.. الزمن متوقف ...المكان غير معلوم ...
يمشط خصلاتها المنسدلة بأصابعه ويضم رأسها برفق إلية وبدون تردد يحملها على زندية إلى فراشة ليذوبا كنفحة عطر.
ظل هذا الحلم يراوده دون استحياء مراراً وتكراراً يستبيح افكاره دون هداوة ولا يعطيه من الأمل غير سراب
حلم بملكة خارج مواصفات النساء وخارج توقيت الأرض التي يسكنها  
مجنون ... متهور ... أو ربما ملك ليس المهم لكن في الحقيقة هو مدمنُ لها إن لم تراوده في حلمه يباغت هو أفكاره وإن لم ينسدل حنينها على قلبه أقتحم هو مشاعرة، عجباً له السجين المدمن الذي غير العشق والهوي على هواه دون رحمة بنفسة

Wednesday, August 29, 2012

النبيذ الأحمر


النبيذ الأحمر يرقد قاع كأسها ودخان سيجارتها يتصاعد مستقيما لأعلي، شاردة، دموعها أضاعت معالم الكحل وتركت بقاياه خطاً تلو الآخر يحكي قصص مبهمة، نظراتها ثابتة راكدة على الطاولة أمامها وصخب المكان لا يعني لها شئ الجالسون والمارة من حولها ليس لهم تأثير عليها.

يدخل هو من باب المكان يرحب النادل به ويجلسة طاوله تحتل ركن المكان وفي نفس الوقت تواجه طاولتها يخرج من جيبة علبة سجائرة الفضية ويشعل سيجارته بمنتهى الهدوء ويأخذ منها نفساً عميقاً، أثناء خروج الدخان من فمه تلفت أنتباهه تلك الشاردة، تشابه وجهها بأحدي اللاتي كان يعرفهن في الماضي أثار فضوله لدقائق حتى أدرك أنها ليست منهن لكن بقى في ذهنه الموقف فقط الذي أسرعيناه لمتباعتها بين الحين والآخر وأثناء تفكيره المتقطع بها يقتحم تفكيرة صوت النادل مستأزناً، ماذا تطلب ؟ يشاور بأصبعة على طاولة تلك الشارده قائلاً أريد كأساً مثل ذلك الكأس ينظر النادل لها ثم له وعيناه تتحرك بطريقة كأنه يريد أن يقول شئ لكن لسانه ظل محافظاً على ثباته.

لم يمر عليه الموقف مرور الكرام وأنتظر عوده النادل إليه ليستفسر منه عن تلك الفتاه وهو يدندن مع نغمات الموسيقى حتى جائه النادل بطلبه، بدأ سؤاله عن أسمة؟ فأجابة مروان، ثم سأله عن جودة المكان ونوعية رواده فبدأ النادل بالأستطراد في المدح عن المكان فقطع كلامة اقصد تلك الشارده الجالسه هناك فنظر إليها النادل ثم عاوده النظر وكأن لسانه وجد الفرصة للحديث عنها فقال أنها.... بمجرد أن وجد النادل على أستعداد للحديث قطع حديثة سريعا بجمله تكفي كلمة أنها أسألها فقط أن كان يمكن أن أشاركها طاولتها رد النادل بصوت يظهر عليه الأحراج ... حاضر.

ذهب إليها ووقف أمامها ليتحدث معها وهو يراقبهما من مكانه حتى أنتهيا من حديثهما بإمائه رأسه كناية على قبولها العرض أبتسم بين نفسه وهو يقوم واقفاً ليذهب إليها، أستأذن بالجلوس فرحبت .

للوهلة الأولى كان الصمت هو السيد حتى قطع ذلك قائلاً ملامحك جعلتني أظن أنى أعرفك لكنى أيقنت أنى سريعا أخطأ تقديري لكنك ظللتى تراودي تفكيري وهذا ما دفعنى لطلب الجلوس معك لست أدري لماذا وأن كنتى ستقبلي بعرضي أم لا، وأخذ يسترسل في الكلام حتى قاطعته لا يهم فأنت الآن تشاركنى طاولتي ولو ذاكرتك قد خانتك الآن أنت أقرب عاود النظر لكن بروية تلك المرة لعل ذلك يفيدك.

كلماتها أربكته وسلطت عليه أضواء الشك بأنه يمكن أن يكون كان يعرفها لكن عقله لم يعطية أي برهان فقطع سكون التفكير فيها بلا .... لم نتقابل من قبل فأبتسمت نصف ابتاسمة وقالت اعرف ذلك قبلك .

فقال لها : خبريني لما كل هذا الشرود ؟

قالت : هل يهمك؟

قال : هو من دفعني لمتابعتك .

قالت : سيكون حوار مستهلك .

قال : لكنه السبب وراء دوافعي .

قالت : وهل نعرف بعضنا البعض لأجيبك بهذه السرعة ؟

قال : غريبة أنت تتحدثي بأنه لا يوجد سابق للمعرفة و قد قبلتي بأن أشاركك طاولتك .

قالت : من الممكن تشاركنى الطاولة لكن ليس من الممكن تشاركني أسباب حالي .

صمت وبدأ على وجهه ملامح الضيق وكأن فضوله والغرور الذي كان يتملكة قد اوقعا به في مأزق لا يحسد عليه .

فقال لها : فلنتحدث في أي شئ آخر .

قالت : لا أرغب .

قال : هكذا سنجلس صامتين .

قالت: أنت رغبت في الجلوس معي .

قال : نعم .

قالت : وأنا قبلت .

قال : ما الفارق؟

قالت : رغبتك في الجلوس تعني منك الحديث معي ورغبتي في القبول الموافقه فقط على الجلوس لو كنت طلبت الحديث معي لكنت رفضت .

أثناء ذلك الحديث يمر من أمامه "مروان" فيطلب منه أن كانت طاولتة متاح الرجوع إليها فأجابة النادل ويملء عيناه التشفي نعم يمكنك، فيقوم ليعود مكانه ليستقر على نفس مقعده السابق ويعيد الكره بأشعال سيجارة أخري لكن تلك المره يفيض بالضيق.

يأتي النادل ويقول له سيدي طلبت مني فلما نويت اجيبك قاطعتني فرد عليه عرفت ذلك من نظرتك البلهاء التي رمقتني بها فقال النادل سيدي المكان لا يعني لها شئ الموجودون لا يعنون لها شئ تتردد علينا منذ فتره ولا نعرف عنها أي شئ وما واجهك قد واجه قبلك كثيرين .

حسناً فلتعطيني الفاتورة اريد الانصراف .... حاضر سيدي وينصرف.



Tuesday, January 24, 2012

علاقة طردية


كان معتقد أنه ذات حب مميز الطابع وأن مشاعرة تجاهها غير منتهية الصلاحية حتى وصل إلى أنه كان يمتعض كثيرا من علاقات الحب التي قدر لها الفشل ويتباهي بينه وبين نفسه أنه يملك حب ذو مذاق خاص يكاد يصل إلى أسمى درجات المشاعر حتى جعله هذا الشعور يتنافس مع واقعة ومع ردود أفعالها بكافة الوسائل المتوقعة والغير متوقعة إلى أن ألقي اليه القدر بورقة الأمل التى كان ينتظرها وصرحت له عن دون توقع منه أنها أحبتة فصدقها، مهما عاش من عمر لن ينسى أبدا لحظة كهذه لكن الوقت كان هو الحصان الأسود في علاقتهما وكان كفيل بأن يوضح له بأنه رسخ لنفسه أمور في الحب هي لا تهتم بها لكنه أصر على المقاومة حتى باتت له كعاده روتينية.
حبات المسبحة بدأت تنفرط حباتها واحده تلوالأخرى وعناده وصبرة لم ينفذ قاوم لدرجة العناد حتى أصبح الأمر عنده كالسراب يجري ويلهث وراء وهم، وذلك كان بمثابة جلدات من صراخ تؤلم ولا ترى من قلبة، هو الوحيد الذي يعاني ولا يشعر به أحد وهو الوحيد الذي حرق بداخلة العشق، فظل دون قصد متجمد مترنح الطبع والشعور
أدرك مؤخراً أن مشاعرها له مجرد مكسبات لون وطعم ورائحة بدونها يفقد أصل الشئ قيمتة حتى بدأ ينهار في صمت شديد السرية ربما حاسة المرأه عندها جعلتها تدرك أنها كانت تذرو في مشاعرة بصبيانية التصرفات راجعت نفسها وبدأت فعلا تبحث عن قنوات جديدة تثبت منها حبها لكن العلاقة الطردية قد بدأت فأصبح هو لا يتذوق الحب وأصبحت هي تحب

Sunday, September 4, 2011

أمـبـراطـور




Friday, May 20, 2011

جمهورية يعقوبيان سابقًا


أتذكر أول مرة شاهدة فيها فيلم عمارة يعقوبيان داخل السينما، وأتذكر أيضًا حالة الإحباط التي انتابتني في منتصف الفيلم عندما عرض بصراحة مطلقة نماذج من الشعب المصري تجعل أي مصري يحب هذه البلد يصاب بالقيء، ويشعر أنه يسكن داخل سلة مهملات، فكل ما حوله للأسف نتن الرائحة وفاسد الطعم والمذاق، وكلما تناقشت مع أحد عن أحداثه أجد أن لديه نفس الشعور بالامتعاض من تدهور حال قاهرة المعز وتدهور حال شعبها؛ حتى بات حال كل مصري فينا هو رثاء الماضي وزم الأحوال التي نعيشها بسبب بعض الخونة الذين يحكمون، وسهلوا على المتربصين بهذه البلد وجود المناخ الجيد لاستثمار ذريعتهم أكثر وأكثر في تشويه وتشتيت مستقبل شعب لا يستحق هذا.
وظلت ساقية الأيام تدور كل غد فيها أسوأ من أمسه، حتى أنفجر في الخامس والعشرون من يناير أكبر بركان لغضب شعبي أذهل العالم أجمع، أشترك فيه الشباب والأطفال والمسنون، أشترك المجتمع بجميع ثقافاته وطوائفه، وأصبحت هذه الثورة عبارة عن درس لقن بقسوة لكل من سولت له نفسه العبث بمقدراتنا.
عمارة "كوزموبوليتان" التي أسسها الخواجة يعقوبيان أعطاها علاء الأسواني ووحيد حامد شهرة لم تكن متوقعة، لأنها كانت نموذج مصغر لكيان أكبر فاسد، لا أعرف كيف نجا كل من أشترك في هذا الفيلم من الرعاة الرسميين للفساد الذي أنتشر بكامل صوره داخل هذه البلد، ربما لأنهم كانوا لا يتوقعون أنه ما زال يوجد بين هذا الشعب مَن يملك القدرة على أن يضحى بروحه من أجل أن يعيش غيرة، وظلت تشري نار الثورة في هشيم الفساد وأصبح ساكني قصور الأمس نزلاء سجون اليوم.
لأول مرة أشعر فيها كمصري أن غداً يحمل أمل جديد ومستقبلي ومستقبل من سيأتي بعدي بأذن الله سيكون أورع بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ الشكر لأرواح الشهداء لن يكفي، النصب التذكارية لن تكفي، دخولهم التاريخ لن يعنيهم، شيء واحد فقط هو ما سيجعل أرواحهم تسعد، ألا وهو أن نبني مصر من جديد في كل المجالات حتى تصبح دولة عظمى لأنها فعلاً تملك كل ما يجعلها تحتل هذه المكانة، وآخر كلامي هو الفاتحة على أرواح هؤلاء الشهداء
.


المصدر: سيد سعد
اسم السلسلة: سياسة- موقع مصراوي

Sunday, April 17, 2011

أنــــــا قــلــب

أنا قلب وطنه مباح تحولت أصوات الطيور فيه إلى نباح
تعوي بي أنصاف أصواتٍ والشتاء عندي صمت وجراح
إن علت أو أمتنعت صرخاتي يرتد صوت صداها صياح
مظلم وأسير على جنين ضوء ٍأتوسمه وهما نور صباح
فألا يكفيكِ أن أكون حبيباً ذم العشق فيه أصبح مداح
أكتفيت من الهوى وتقليب كفي باحثاً عن تركيبات الدوى
وصرت عملة لعصور مضت لا تشتري ولا تبتاع الهوى
لغتي سكون وحروفي سكون غافل ما أصبحت وما سأكون
وبْركَات من دمع الذكرى ترافقني وجميع أركاني سجون
إن مسنى جاهل بما أحوي بات قاب قوسين من الجنون
سأبيح قلبه وستباح على بابي مئات من ترنيمات الظنون
فألا يكفيكِ دغدغت أجزائي كلما رمقتني نظرات وعيون

Wednesday, March 23, 2011

انفلوانزا

أنفلوانزا الرؤساء

لحاقاً بأفات القرن الواحد والعشرون وعلى غرار جنون الماشة وأنفلونزا العصر الحديث جائت الضارة النافعة أنفلوانزا رؤساء العرب فسرعان ما أن يسقط طاغية حتى يعقبه أخر، وبدأنا نرى بعض من الشعوب العربية تحقق ما كنا نقرأ عنه في كتب التاريخ من أمجاد وكأن القدر قد حانت ساعتة منذ شهور قليلة مضت، بدأنا نرى حقب مظلمة تنطوى وشموس جديدة تشرق على بقاع أرضنا العربية فلأول مرة نتنفس نسيم لفجر الحرية وعلى التوازي نري مدعيين الصداقة وهم على صفيح ساخن وقد اختلط الحابل بالنابل لديهم ليس لتقصير منهم ولكن لعدم توقعهم بأن ما قد بنوه منذ سنين من سلبيات في لحظة قد نحرت أعناقة


لا انكر أننا ما زلنا نشعر وكأننا نحلم نفيق تارة على مستجدات كانت من رابع المستحيلات بعد المليون أن تحدث وتارة أخرى على تغير أحدثة شباب سيكتب عنهم التاريخ وتتعلم منه أجيال قادمة معنى الحرية بعضها ولد والآخر لا يزال يسكن ظهورنا فقد تحققت نقطة التعادل بعد أن ظن الجميع كل الظن أن جيناتنا قد تشوهت من أشعاع السلبية لكنه القدر الذي أتى بعدوي أنفلوانزا الرؤساء عدوى ليس لها مصل فأما أن يسقطوا أو يسقطوا حتى فلول تلك الأنظمة لم تسلم أيضاً فقد بدأت تتهاوى خلف القضبان تلو بعضها البعض


أننا لا نزال في فترة المخاض كل ما فات هو البشري عن قرب قدوم مولود عربي جديد مصري أو تونسي أو ليبي أو يمني أو عراقي لا يهم جنسيتة الشئ الوحيد الذي نأملة أن يولد الفرابي والجاحظ وأبن سينا ثانياً وهذا هو بيت القصيد التعليم والتعلم التطوير والتطور فإذا ما الجهل خيم في بلاد رأيت أسودها مٌسخت قروداً وها نحن الآن بين مطرقة البداية وسندان الجهل أما أن نغتم الفرصة أو تدق أعناقنا فالفرصة نادراً ما تأتي مرتين فأما أن نكون أسود مثل زويل ومحفوظ الخوارزمي أو نظل قرود تنتظر من يمنحها المعونات


الرهان الآن على الزمن وليس لنا غيرة فليس بين ليلة وضحاها سنغير قبح أعوام مضت وماذا بأيدينا غير بذل الجهد وأقصاء المهاترات فأفضل الأبداع هو ما كان فلنحافظ على حبكة لبناته حتى لا ينهار بفعل مطالب شخصة أو بفعل فتن عمياء تجد بيئتها الخصبة في عقول الجهلاء منا بفضل من يدعون العلم والمعرفة أو يملكون المال كفانا ما كنا فية العصى السحرية ليس لها وجود إلا في كتب الأساطير لهذا يجب ادراك أننا على حافة الهاوية أما أن نسقط أو نبدأ لكي نكسب الوقت فالقادم شاق جدا وفي نفس الوقت سهل أيضاً فلنكن على قلب رجل واحد حتى نأكد للدنيا كلها درس من هم أصحاب الحضارة هل هم من أوجدوها من عدم أم من بدأوا من حيث توقفنا

Friday, February 4, 2011

بلادي

بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
مصر يا أم البلاد أنت عايتى والمراد
وعلى كل العباد كم لنيلك من أيادي
مصر يا ارض النعيم فزتى بالمجد القديم
مقصدي دقع الغريم وعلى الله اعتمادي
مصر أنت أغلى درة فوق جبين الدهر غرة
يا بلادي عيشي حرة وأسلمى رغم الأعادي
مصر أولادك كرام أوفياء يرعوا الزمام
سوف نحظى بالمرام بأتحادهم وأتحادي
بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي

Friday, November 26, 2010

حب للإيجار

اسم التصميم
(خريف)

حب للإيجار يترنح بين جنبات قلب على المشاع وأوقات منتهية الصلاحية المرور بها لا يغني ولا يثمن من جوع لكنها بالنسبة له كانت بمثابة الحبات المهدئة حتى رويدا رويدا أدمن تلك الأوقات وأصبح يشتاق لها ليحصل على فترة إيجار أخري

ليست اسماك الزينه هوايتة لكنة كان حريص على رعاية سمكتة جميلة الألوان داخل حوضها الدائري لتصبح هي الشاهد الوحيد على مجون تصرفاتة حتى ثار بركان قلبة في أحدي الليلات وأخذ ينثر اوجاعة يميناً ويساراً لتحرق أوهامه الجميله وهو ينظر لها ما سبب ارتباطة الشديد بها لكي يسدل عليها قصصة في آخر كل مرة

أدرك اجابة سؤاله بعد أنتهاء أحدى فترات إيجارة وهو عائد بخفى حنين كما جرت العادة معة وهو أن العيش معها مثل سمكتة الملونة أن خرجت من حوضها ماتت وأن دخل هو لها مات يجب أن يبقى كل منهم في عالمة يفصلهم هذا الحاجز الشفاف ليرى كل منهم الآخر فقط ويحرموا من أشياء أخرى كثيرة أولها الكف عن الإيجار

Monday, August 2, 2010

ريــــــــاح

اسم التصميم
رياح
أي أنسان عاقل عندما يمارس طقوس الكتابة يكون في أعلى درجات النشوة وخاصة عندما تكون الكلمات مروضه تحت سن قلمة لكن بالنسبة له تلك المرة ممارسة طقوس الكتابة عندة اشبة بممارسة الرزيلة لأنه قرر أن يكتب عنها بصدق ترى هل سينجح في أن تحسب علية خطيئة أم سيفشل لدرجة كذب الكلمات
لا شئ الآن يضع حد فاصل بين خلوتة وبين الصفحات البيضاء والقلم رفقائه أن كان علية فهو ينوي تلويث الصفحات بصدق الكلمات ينقصة فقط النظر إليها داخل عقلة ويصبح كل شئ جاهز يُحسب أنه شارد بعض الشئ لكنها أحداثة المهلهلة هي التى تراوده ببراثنها وكلما أقترب عطرها منه أكثر كلما تحفز أكثر وأكثر
وعند أول طعنة بكلماته لعذرية صفحاته البيضاء أيقن أن سن قلمة لن يقدر أبدا على نيل أي شئ من بئر قلبة حظه عسر فقد أتت الرياح بما لا تشتهي السفن ليبقى ما نواه عبارة عن مُعلقة أخرى تضاف إلى شبيهاتها على جدران حياته
---------------
تصميم سيد سعد
--------------

Sunday, June 27, 2010

بحبك بصوت عالي

اسم التصميم
"كـــان زمــان"
بحبك بصوت عالي عالي يا شجرة توت وضلة عنبايا
بحب صوت أدان فجرك وبحب أحسك ساكنة جوايا
ظلمناكي هجرناكي وقلنا وعدنا عليكي أبوخ حكاية
بننهش في بعض ونقرقش عظامك ونتمطع قوي في عتابك
الذمب مش ذمبك السبب ولادك يبانوا مظلومين وهما ذئابك
جلاليب ولا بدل التوب بقى واسع وأسهل حاجة يلعنوا ترابك
يا قاهرة المعز الصوت بقى للحلنجي واللي بيعرف بيهز
واللي بفلوسهم غصب عنا يمثلونا ومزهقوش من أكل الوز
ونشوف كل يوم كرافته تطلع تقول أحمدوا ربنا أنتم في عز
قالوها زمان أجمل بلد ودلوقتي بيتلعن كل اللي فيها أتولد
كان حلواني اللي بانيها ومعمر فيها ودلوقتى يحيا أبو الهدد
نتنفس ونشرب وناكل أية وكل اللي علينا نحلم ونستني المدد
منديل بؤية وملاية لف وبرج حمام حولية الحمام يلف
أيام تروح وتيجي غيرها ونلاقي الهدوم كل يوم تخف
أنتي فمكانك وأحنا في مكانا وجية الدور على نيلك يجف
كتير هوكي بيتمشوا في شوارعك وحوريكي يشموكي
وكتير موهومين بيكرهوكي يلعنوا كل يوم ويشتموكي
ناسين جشعهم ناسين طمعهم وفاكرين بس يظلموكي
جنية يعوم كل شوية ويتبهدل وكذا مرة حالة يتقندل
نقول هنصلح بعلو صوتنا نلاقي لسانا ورى قوتنا مدلدل
وكلمة حضارة لبانة فبقنا والحقيقة غايبة أمتى بقى نتعدل
يا بلدي يا أحلى الأحلام مستني نرجع تاني زي زمان
يا بلدي يا أحلى غرام يا سلام وحضن دافي ريحتة امان
بحبك بصوت عالي عالي عالي وقبلي كتير حبوكي زمان
----------------------------
تصميم سيد سعد
----------------------------

Wednesday, April 28, 2010

قاسية


يا قاسية الكلمات أمنعيني
فأن شئتي أو أبيتي تسكنيني
قيديني أنا أقولها قيديني
فقلبي لا يرضى أن تعتقيني
رحمةًً بكل الأشياء فأنتِ تلمسيني
فمن دون النقاط على الأحرف لن تتحدثيني
و تكلمي برفقٍ لأنك تنطقيني
عذري أني أحبك فأعذريني
افترشي قلبي وأنزعي منكِ كل الوجوه
فأني عنك في الهوى لن أتوه
أنتِ مداري ولغتي وكل العصور
أنتِ سكنى وجنوني ورحيق الزهور
مملكتى شيد لها ملايين الجسور
من اجلك صنعتها من لؤلؤٍ ونور
أعبري عليها فأنتِ الوحيدة تقدرين
ستجديها تحت قدميك تحن وتلين
أسمعيني وأنا أقولها بصوت حنون
أحبك يا أميرة القلب والعيون
أحبك وأنتِ تحرري شعركِ الطويل
أحبك إن كان غجرياً أو كخيط الحرير
ومدي أناملك الرقيقة في سكون
فشواطئ كفي عصفت بها رياح الجنون
أحبك وليس لي غيرك من حبيب
أحبك أما آن لقلبي أن يطيب
أحبك ... أحبك ... أحبك
-------------------------

التصميم بواسطة مكسرات
-------------------------

Monday, March 29, 2010

سطور فقط

اسم التصميم حبيبتي
حبيبتي
يا رحيق عمري ويا موطن أبتساماتى تجولي في عقلي كما تشائين

حبيبتي
سنين العمر لكِ أهديها زيدي بها عمرك و منى حرريها فقلبي يكفيه العيش فيكِ عاشقاً و أسيرا

حبيبتي
جميلةٌٌ آية الطيبة فيكِ رسمت بقدرٍ أن حاولت وصفها فلن لقدرها أوافيها

حبيبتي
خطوط يدينا رموزا أن أكتشفوا معانيها تكفي كل العشقين حنينا
----------------------
التصميم بواسطة مكسرات
----------------------



Thursday, December 24, 2009

........... جميلةٌ جداً وأنتِ

اسم التصميم :جاردينيا

جميلة جداً وأنتِ ترقصين داخل عقلي المظلم وأطراف فستانك تبعثر بقايا أعواد البخور المحترقة. حركاتك الدائرية تلك تُعيد بعض الروائح التي كاد عقلي ينساها، قليلٌ من الأبتسامات التي غادرت شفتاكِ قد عانقت جبيني حتى أرتجف قلبي سائلاً لماذا منذ زمنٍ في عقلي لم ترقصين


هل حالي في الهوى أصبح مستتراً أم ستائر قلبي تراكمت عليها بقايا الكلمات؟ خبريني ... ما هو سر فرحتك المجنونة تلك ولماذا فجأةً مشقتي قوامكِ واستبحتي من جديد كل أرجائي؟ هل ستعيدين الكرةِ من جديد كما فعلتي في السابق أم ستتجمدي فجأة وتجعليني أنتظرك مرة أخرى لترقصين


لا يقوى جفناي على المقاومة ... النوم الملعون يطاردني ... كل شئ حولي أصبح صامتاً وأنتِ لا تبالين ... تتحدي كل الظروف بلا كللُّ بل برشاقتك تتمايلين فتدفعيني أحرر كل اقلامي وأوراقي من ساكنها لأنثر عليها ما تقولين... آآآآآه منك يا خاطرة عندما في عقلي ترقصين
--------------------

التصميم بواسطة مكسرات
--------------------

Sunday, September 27, 2009

مـــعـــنــــى

يخرج قلمة الرصاص ويسل قلمة بالمبراة حتى يتمكن من الأستمتاع بنقش حروفه على ورقته البيضاء طقوسه تلك المرة هادئة جداً حرصه على أغلاق زجاج نافذته باحكام وأسدال اضاءة غرفتة الرئيسية واكتفاءة بضوء اباجورة مكتبة الذي لا يقوى اللهم الا علي إضاءة مساحة أوراقة قد أكد ذلك ، حتى أذا رآه أحد يظن أنه قد شرد بعمق عن عالمنا لكنه كان يستعد لأن يتوسط الصفحة بأولى كلماته

"معنــــى الحــب"
ثم بدأ بشَغل أول سطوره كاتباً ..... بين أصداف العمر أهديكي أجمل ربيع عمري لأعيشة معكِ وبعد جفون أثقل كاهلها السهر أراكِ بوضوح تشرقين وكأنك شموس الحضارات يا معنى الحب لديَ ، يا كل مترادفاته ، يا بردية تحمل كل أسراري أنتِ العشق ويقيناً روحي وبراءة أفكاري أحتويت لكي القطبين داخل أسوار مدني وسحرت لكِ الأرض زهرة أضعها بين خصلات شعركِ ..... ثم يضع نقطة وبجوارها قلمه ويشد ظهره عاقداً أصابع يده أمامه

ينتظر دقائق قليله ثم يقف ليحرر غرفته من ظلمتها وهو يردد داخل نفسه أنا حبي لكِ كلاسيكي المهد ويدرك عصور مازالت لم تأتي بعد ومعاني الحرف عندي أشبعت بحور الهوى عذوبه ، ثم يعود لأوراقه وقلمه ليقرأ ما كتبه وأنغام سيمفونية كارمينا تتسلل لأدراكة رويداً رويداً فترسم على وجهه أبتسامه هادئة تجعلة يكتب مرة أخرى
وراء كل سؤال علامة أستفهام ولكل حياة نعيشها نهاية لكن لمعنى الحب عندي معكِ كانت مجرد البدايه
----------------------
التصميم بواسطة مكسرات
----------------------

Tuesday, July 28, 2009

أمنيــــــــــــــات

اسم التصميم
محاولات

الأمنيات أصبحت عادة قديمة كل شيئ يمضي من حولنا بسرعة رهيبة ما أن ينتهي حدث حتى يعقبة غيرة لا وقت لأي شئ وخطوة خطوة تتحول عقولنا لجعبة مليئة بكثير منها ومن حين لآخر قد نتمكن من الرجوع اليها فالوقت المتاح ضئيل ويتوفر لنا عن أستحياء
الليل وبعد أنتهاء يوم طويل يعج بالأحداث نظن أنه أنسب وقت للتفكير في أمنياتنا الضائع منها والذي مازلنا نتمنى حدوثة لكننا لم نسلم من مطاردة الأرهاق لنا و النوم تبدأ أصوات عجلاته تتضح بشدة وكأنه قرر مداهمت كل ما نأمل فية أن يحدث وبمحاولات أغلبها يرتدي ثوب الاجهاد يكون كل شغلنا الشاغل هو أبطاء تقدم تلك العجلات حتى نحصل على وقتنا المستقطع بعد مطاحنة احداث اليوم معنا والتى لا تختلف كثيرا عن مثيلاتها من الاحداث السابقة كثيرا ، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركة لنفيق على بداية يوم جديد يبدأ فيه نفس السيناريو السابق لنفس الايام السابق مع الاحتفاظ بحق وجود بعض المداخلات القليلة وتصبح محاولات الامس كلها قد ضاعت سدى
الأشتياق للتفكير في أمنياتنا والوقت الغير متاح يبدأوا رويدا رويدا في مضغ رغباتنا لكنها الحياه وما تتيحة لنا بين مطرقة الحقيقة والواقع وسندان الأمنيات
ترى هل سيكون حال الأمنيات مثل حال الوجبات السريعة نفكير فيها ونحن داخل سياراتنا في احدى أشارات المرور أو ونحن نستقل المواصلات العامة في وسط الزحام المبالغ فيه بمجرد أن تفح أشارة المرور أويستجد أي حدث عشوائي نخرج من ما كنا فيه حتى نجد أنفسنا حولنا أمنياتنا إلى وهم مؤقت لا يمكن أن يتحقق ونكتفي فقط بالواقع الذي نعيشه حتى لو كنا معترضين عليه

----------------
التصميم بواسطة مكسرات
---------------

Wednesday, May 27, 2009

22-6-2009

Tuesday, April 21, 2009

أجمل دمعة

دمعة وشفاه
ظنت فتوهمت حتى كادت تصدق أن شراعاتها كُسر أقوى سواريها وأن أمواج الحياه قريبة جداً من طمس وجودها وهذا ما جعلها قابعة تحت سحابة شجن جمدة بسمتها الطفوليه .... أن حدثها البعض أو نظر إليها يكتفي ببعض العبارات الكلاسيكية في الأطمئنان عليها فما كان هذا إلا تأكيداً لظنها بأن السبب الوحيد هو عندما أشعرها بأنها قد لا تغنيها خارطتها ولا طريقة ملاحتها عن وقوع الخطأ منها في حياته معها وأنها هي المسئول الأول والأخير

فحملت على عاتقها خاطرها المظلوم وأنتظرت أن تدافع عن نفسها أمامه وتثبت له أن بصلة قلبها ووقوع الخطأ منها أمر غير وارد وأن السبب القادر على محو معالم خارطتها وأرتباك أقطاب بصلتها هو فقط ، ظلت منتظرة ومجرد أن رأته نبتت فيها بذور الفرحة من جديد وهو كعادتة قابلها بنفس الود الذى عهدته منه وبداخله يدرك صدى ماحدث عندها كما يدرك بأن رياح الحياه قد تأتى بما لا تشتهى السفن فيها أوقاتاً

جلس بجانبها وحاوطها بذراعة وأخذ يطمأن عن حالها وهو يمشط بعض خصل شعرها بأصابع يسراه وكلما ضمها إلى صدره زادت قيود الكلمات قيوداً وعقد لسانها أكثر فيرفع وجهها إليه فتهرب براسها من يديه لتتوغل أكثر بين ذراعيه وكأنها طفلة قد تاهت والقدر من وضع في طريقها أحدى أبويها .... فما كان به ألا أن زاد من ضمته لها ليشعرها بحنان قلبه الحقيقي تجاهها وأنها لو ظنت أن أقوى سواريها كُسر فبحرها وشاطئها هو ، فهي لن تضل ولن تغرق أبدا

رويداً وريداً بدأ يستقر في قرارة نفسها شعوره هذا وأن الرياح التى مرت عليها لم تَكسر منها شئ فنطقت وكان أول كلمات تخرج منها دمعات جرت من جفونها ...الأولى كانت من نصيب أناملها الرقيقه لكن الثانية والثالثة وما لحقهما كان من نصيب شفتيه فأصبحت الدمعات تخرج ليس حزناً ولكن فرحة بلقاء شفتيه لأعتاب عيناها، وعندما تفتحت عيناها علية ..... تبسمت وبدأت عتاب الأحبه فقالت كل أبعادي أنت،،، أتجاهاتي الأربع أنت .... خلقت لأحبك أنت، وقلبي لا يدق ألا بك أنت فأنا أعشق حبك أنت
______________
التصميم بواسطة مكسرات
______________

Sunday, March 1, 2009

أشتياق


اسم التصميم
حالــــــــه
-----------------
التصميم بواسطة مكسرات
-----------------

Saturday, January 17, 2009

بين قوسين

اسم التصميم
حصاد
أتى وقت تحتم فيه أشهار الكارت الأحمر لأجمل فترة جميله يمر بها معها وأصبح كل شئ فجأه لابد أن تطبق علية قواعد لعبة الملوك لا أحد منهم يستطيع أن يتحرك أي تحرك عشوائي هما خيارين فقط في التحرك أما على الأبيض أو على الأسود ليس المهم من جبر من على هذا ولا المهم ما هي الحالة التي آلت إلى ذلك المهم هو شئ واحد فقط نضوب علاقة جميلة ، لا أحد منهم ينوي لعب دور الجلاد تلك المره ولا ينوي أن يكون هو البادئ بقتل الآخر لكنه للأسف واقع وضع فية الأثنين معاً، بين قوسين بات ماضي قريب لازالت آخر ساعاته تنقضي ترى هل يضع كل منهم نقطة ويبدأ من أول السطر أم سيكون للقدر يد أخرى في فتح الأقواس
--------------------
التصميم بواسطة مكسرات
--------------------

Tuesday, January 6, 2009

مثلث برمودا

اسم التصميم
وكر الافكار
كثيرون أن لم يكن الكل توجد في عقولهم منطقة ممنوع الأقتراب منها هى أشبه بمثلث برمودا منطقة يختفي فيها بعض الأفكار الملائكية التى تفوق طابع البشر وكثير من الأفكار الشيطانية ....هي للبعض بمثابة وكر للأفكار المحمومة يعج بأشياء كثيره مشوهة المعالم قادره على حرق العالم ألف مرة ومرة وللبعض الآخر تحوي رحيق الأفكار المعتقة التي تسع مائات الكرات الأرضية ، المعادلة الصعبة هنا في من له القدرة على الأقتراب من تلك المنطقة داخل عقلة ليأخد منها لا لتسلب هي منه التحلي بالإرادة هنا وثبات الأنفعال بمثابة ورقة لعب محروقة ليس لها من الحول والقوة شئ وإذا حدث أن دخلناها تكون النتيجة غير متوقعه في أعين غيرنا، الشخصية ..... النفس .... الجنون .... العقل وأوقات الظروف المحيطة تكون هي الوجه الآخر لتلك المنطقة داخل عقل كل واحد منا وحتمية التميز أو التمرد هي أحد الطرق التي تؤدي إليها رغم أن خارطتها قد نالت نفس مصير أطلانتا ، ربما تكون هي الشعرة التي بين الجنون والعقل أو ربما ليس في اللغة مفردات تعرف معناها، السؤال هنا ماذا لو هذه المنطقة أصبحت في منال الجميع وتصحر باقي العقل ؟ اترك الاجابة لكم
----------------------
التصميم بولسطة مكسرات
_______________

Sunday, November 30, 2008

أحساس

اسم التصميم
عطر
عطرها كان كثيراً ما يراوده وهي ليست معه فرض الزمان والمكان ليس لهما قيد أنملة في وضع أي حدود على تلك المراودة .... لا يجزم على ثبات تلك الحالة معه قدر ما هو متأكد من أنها تباغتة من دون أي مقدمات، محير ومفرح في نفس الوقت أن يستنشق ذلك العطر في عدم وجودها معه حتى كان يردد لنفسه في تلك اللحظات حبيبتي تداهمني بنصفها الشفاف يظهر ذلك من الأبتسامة الرقيقة التى تُرسم على شفاه.... طارد هذا الأحساس كثيرا بين أروقة أفكاره لكن النشوى التي كانت تصيبه وكأنها طوفان جارف يغزو كل بقاع جسده ورعشة قلبه جعلوه يكف عن ملاحقة هذا الأحساس ودفعوا به لرصد بعضاً من الذي اجتاحه فوق صفحاته البيضاء فكتب
سيدتي قد أذابني عشقك وليس لي على قلبي الآن أمر ،،، فأنظري حال قلبي المتيم فيك فهل مازال يحوي أكبر من هذا السر ،،، الآن أنا أُغمد الدنيا لأعيشك وقد أدركت أنك لي الدهر
يتوقف مرة واحدة عن الكتابة عاقداً أصابع يده خلف رأسه مغمضاً عيناه ربما راوده عطرها من جديد أو ربما عاد يطارد أحساسه بين اروقة أفكاره حتى الآن لا أدري
----------------
التصميم بواسطة مكسرات
----------------

Saturday, November 8, 2008

وقت مستقطع

اسم التصميم
عقرب ثواني
يقلب بين أصابعه أحدى العملات المعدنية يقذفها بأبهامه لأعلى ويلقفها بيسراه يتذكر عندما كان يلعب معها تلك اللعبة، بعد فترة يذهب لأراحة ظهره بين وسادات فراشة فينتبه لعقرب الثواني يدور عكس رفقائه ترى هل قرر التمرد على الزمن ليرجع بالتقويم إلى الوراء تضامناً معه أم هو مجرد عطل أصاب الأثنين معاً

--------------

التصميم بواسطة مكسرات

--------------

Sunday, October 26, 2008

جميلة أنت

اسم التصميم
جميله

ترتشف الشاي وصمت الكلمات يقيد شفتاها راسماً على وجهها ملامحه الممزوجة

يراقبها ويظن نفسه برئ من أشياء قد جالت بخاطره حتى بدأت تساؤلاته تعصفه

لكي يهتدي لسر صمتها .... لسبب دموع تجول بأعين طفلة

فألتفتت إليه تلتهم ملامحة بنظراتها وقبل أن يعاودها

ًقالت أني أحبك حبا

يحرق النار ويذ يب الثلج في القطب

وأعشق فيك أنفاسي وأني أذوب فيك ذوبان الدم في الجسد

ومدت يداها تجذب معصمه لتستقر بقبلتها على راحة يده

برفق يزهر الورد ولو كانت أغصانه حطب

فأدرك بأن من أولى لأهل الصمت هو



Sunday, September 28, 2008

وجوه ترانزيت

اسم التصميم خطوات ضائعة

مساحة من الزمن الذي نعيشة تُبني فيها مجموعة من العلاقات الأجتماعية تكون لكل شخص منا عبارة عن مدارة الذي يعيش فيه حتى من يرغبون في تجديد وتغير حياتهم بأستمرار هم أيضا في واقع الأمر لهم مدارهم الذي يعيشون فيه ... كثيرا ما يحدث بعض الخلل في تلك العلاقات الموجوده حولنا والتى تعتبر هي المدار الرئيسي لنا مما يسهل وجود علاقات أخرى أما بائسة أو سعيده لكن في كلتا الحالتين يكون ليس لها محل من الأعراب ليس لأصحابها ذنب في ذلك وليس لنا أيضا ذنب، فتشابك العلاقات الأنسانية وشدة تعقيدها هو من يسهل أفراز مثل تلك الحالة وبالتالي وجود مثل هذه الوجوه الترانزيت يكون سهل جدا

وجوه يكون دائماً فترة حضانتها في مدارنا الرئيس مؤقتة وفي الآخر يكون الأنطباع السيئ أو الجميل هو ما يتبقى فقط ولا توجد أي آثار غير ذلك ... نعم ليس لها ذنب في وجودها في حياتنا لكن في نفس الوقت ليس لنا سبب في مقابلتها، ويصبح الخلل في العلاقات الأنسانية هو المسئول الأول والأخير لا أغفل دور العقل لابد أن يُحَكَم هنا لكن للأسف يُعتبر هو الوجه الآخر لعملة أسمها الوجوه المؤقته

حياه مستمرة أهم سماتها لعبة الكراسي الموسيقية مرة نواجه تلك الوجوه ومرة أخرى نكون نحن تلك الوجوه بالنسبة لغيرنا من صاحب الذنب ومن المذنب في هذه العلاقة عند نهايتها يكون لكل طرف وجهة نظرة وفي الأرجح يعتبر كل طرف نفسة هو المجني عليه، ولو النهاية جميله ولم تكتمل تعلق الأمور على شماعة الظروف، لكن في واقع الأمر لو عُرف من هو صاحب المدار الرئيسي ومن هو صاحب الوجه الترانزيت من المؤكد كانت طرقا كثيرة لم تقتل بحثا لكن في آخر الأمر الكل يبكي على ليلاه

وجوه ليس لها قاعدة تحكمها ليس لها قوانين في التعامل تشعب العلاقات الأنسانية وكثرة فروعها تكون بمثابة البيئة الخصبة لميلاد مثل تلك الوجوه الترانزيت التى ربما تكون نحن وربما تكون غيرنا فمن المؤكد أن صفحات حياتنا لم و لن تخلو من مثل هذه الوجوه وأيضا صفحات غيرنا لن تخلو هي أيضا

سيد سعد

------------------------

تصميم الصور بواسطة مكسرات
-------------------------

Tuesday, August 26, 2008

طابع بريد

اسم التصميم
تغيير
ليلة قاتمة تفتحت فيها وردات الأرق على وسادته يأس فيها من كثرة المحاولات المتعثرة في غصب جفونه على الأنسدال وبشئ من الهدؤ بدأ الملل يكبل كل ما حوله في غرفته بخيوط وهمية تحس أكثر من ما ترى كان خير شاهد على ذلك تقلباته العشوائية في الفراش حتى رأي من خلف ستائر نافذتة الصباح وقد نثر صفحاتة البيضاء معلناً عن نفسه ربما كان هذا هو السبب في نهوضه هارباً من براثن الأرق
تملكته حالة دوار غريبه أستقرت بعض الشئ عندما جلس أمام مكتبة .... لحظات قليلة ومد يُمناه فاتحاً آخر الأدراج مخرجاً تذكاراته معها يقلب فيها عن أحدث ما خطته يداها حتى أستقر على غايته لهفته لفتح الخطاب أمتذجت بحالة نظر ثابتة على طابع البريد الملصق ورويداً بدأت الأفكار الثائرة تهئ له لو أصبح مثل هذا الطابع مجرد أن يقفز مع الخطاب إلى صناديق البريد وتتناقله بعض الأيدِ سينتهى به الحال بين راحة يديها أشتياق مجنون لكنه سمة العاشقين ومع أمنيته تأكد بأن مصيره سيكون بين مقتنيات الذكريات في آخر الأمر، وأثناء ما هو بين أمنيات جامحة وأخرى بسيطة أستعذبة مسامعه نغمة هاتفة الخاصة بها أجاب بصوتٍ فرحٍ مرتجف فأذ بها تقول له قم فأنا ببابك لم أتحمل عطر وردات الأرق مثلك حتى كاد يقتلني أن تلجأ لأشياء مني عندك وأنا معك، وأن الجأ لأشياء منك عندي وأنت معي
-------------------
التصميم بواسطة مكسرات
-------------------

Saturday, July 26, 2008

افكار متغيرة

أسم التصميم
مَرحله
مُنذ عهد ليس ببعيد كانت دقات قلبك ترقد داخلك بسلام، لم تكن تملك من الحول والقوة شئ غير أنها مجرد دقات كنت ترى للحب في مخيلتك بوابة ضخمة تبهرك لدرجة أنك غفلت عن القلوب الممزقة على مقابضها، لكن لأنك كنت تؤمن بأن قلوب أخرى قد عَبرت منها جعل دوامات الأفكار تبتلع خفقات قلبك بين الحين والآخر
كنت تارة تحلم وتارة أخرى تترك كل شئ خلف ظهرك فتراتٍ عديده حتى آن الأوان بأول أعصار حب يفتح تلك البوابة على مصراعيها ليؤذن لك بالمرور منها.... تقدمت ولم تتردد ليس بأرادتك قدر ما هو نصيب كُتب لك .... هنا توقف تفكيرك وتوقفت دقات قلبك عن الرقود المزمن داخلك وبدأت عهد جديد له طابع آخر له طرق متعدده للعيش تختلف عن ما كنت تعتاد علية حتى داهمك أنين دقات أجراس مشؤمة تُبشر بنهاية مقتربه قاومتها كأنك تقاوم جاذبية الأرض.... قاومت كجزوع الاشجار كُسر منك ما كُسر وتبقي منك ما تبقى حتى وجدت نفسك نصفين الأول توقد به مدافئ الحزن في ليالي الشتاء الكئيبة والثاني لازالت أوراق الأمل تقاوم السقوط من على أغصانه حتى بات وجهك يحمل النقيضين في آن واحد البسمة الحزينة والأمل المفرط .... لا يكل الحب فيعاودك الكَرة مرةً أخري ويبسط أجنحته البيضاء ليحررك من تلك الجاذبية اللعينة التي مزقت بعض منك على مقابض بوابة الحب لتعيد شراينك وأوردتك ودقاتك وكل خلية في جسدك للتجدد للحياه مرة أخرى لتبدأ مرحلة جديدة في حياتك ربما تكون تعيسة في المستقبل وربما تكون كما كنت تحلم
لكن يبقى لك بين هذين الفرضين شئ واحد فقط وهو أنك مهما تصورت الحب ومهما حلمت به وتمنيته يبقى الواقع أثناء التجربة وبعدها شئ آخر يمنحك تفسيرات جديدة ومبادئ تَمحي ما كان لديك يُمكن أن تُمحى هي أيضا في يوم من الأيام
------------------
التصميم بواسطة مكسرات
------------------

Thursday, June 26, 2008

أكتشفيني

أسم التصميم
رجوع
أكتشفيني
أبحثي بداخلي ... أوجدي خارطتي من جديد ... ضعي أحرف الهجاء على نواصي طرقاتي وأضيئي قنديلي فأنا سيدتي قد طُمست مني بعض معالمي وكدت أكون كحضارة تحمل أطلال رموزها على بقايا معابدها، أكتشفيني أسقي الورود في مياديني، وضعي المفارش الملونة على الطاولات أدعي كل المحبين ومعهم أدعيني فقد أشتاق الحمام للأكل من أيدي العاشقين ... كوني كالشمس ... كالهواء ... كعطر يفوح من زهور الياسمين،،، كسري القيود والحدود لا تنشغلي بمدناً هُجرت ولا بعواصم ضاعت أعتبري كل هذا قد هاجر مع ضحكات الأطفال وحتماً سيعود بعد أوشام جديدة ستدمغيها على طرقاتي ... فإن كنت أستحق العناء فعليكِ فقط أن
تكتشفيني
------------------
التصميم بواسطة مكسرات
------------------

Thursday, May 29, 2008

الفستان الأزرق

اسم التصميم
الوان
تستند بيسراها على الحائط تشب على أطراف أصابعها تمد يداها قدر أستطاعتها لتستقر لأعلى قليلاً و ضفائرها المعقوده بالشريط الأحمر تحاول ملامسة خصرها ، يحتار عندما يسأل نفسه لماذا تحب أن ترتدي فستانها الأزرق وهى تعبث بفرشاته وألوانه هدؤها كان يجذبه كثيرا مثل غضبها عندما ينفذ منها أنبوب الألوان ويذداد من الشعر بيت عندما تهرول أليه بطفولة مبهره تطلب منه أنبوباً آخر، كم غريبة هي عندما تجعله يرى عبثها بالألوان على الحائط مثل عبثها بصفحات حياته وما المانع فأن سؤلت الفراشات عن ألوان أجنحتها لكانت سؤلت هي، قاتلة لكنها بريئه.... متمرده وهى مروده، فيها يرى ماضيه ومستقبله وكأنه وحياته تحولوا إلى لوحه ملونه تقبل أن تري بالأبيض والأسود في نفس الوقت حتى باتت كل لوحات العالم هو رسمت من ذراته ونقشت بأجزاء كثيرة من تكوينه، وتبقى هى كسر فرعوني تتوارثه الأجيال ينعم من يدركه بالحب ويهلك بلعنته البائسون هذا هو حال الحب يعشق هو ضفائرها المعقوده وتهوى هى ارتداء فستانها الأزرق
-------------
التصميم بواسطه مكسرات
-------------

Sunday, May 4, 2008

رقصــــــــــــه

اسم التصميم
لمســــــه
منتصف ليل هو هى على شاطىء هادىء تخلى عن صخب الأضواء العصرية و تحلى بضوء نجماته الزرقاء تسير بجانبه تعانق أصابعها أصابعه بضمات أنامل متملكها الشوق،،، تعبث النسمات بخصل شعرها تحجب عنه رؤية عينيها فيستدير لها يمشط تلك الخصلات فيجد نفسه يغرق فى نظراتها تلحظ هى ذلك .... تخجل .... تنظر الى أسفل .... فيبسط يداه لها و يرفع وجهها بهدوء فيضاء وجهه بأبتسامه تفوق الجمال روعه ،،، يدنو منها يقبل جبينها يلف خصرها بذراعيه و يرقص بها حتى تذوب منه و ترسو برأسها على صدره وكأن شراعتها كانت منتظره ذلك يحدث ، و رويداً رويداً كل معالم الدنيا تختفى من حولهم و يبقى لكل منهم الأخر فقط و رقصه هادئه .... حتى تشرق عليهم شمس يوم جديد ينتظروا فيه مساءاً آخر لكى يعاودوا رقصتهم
------------------------------
من منكم يحب الرقص فليبدأ فكل لحظه تنطوى يجب أن تمضى بشىء نتذكره نكون نحن من صنعناه حتى لو كان الشىء هذا رقصه
------------------
أهداء الى عاصمة النساء
-------------------
التصميم بواسطه مكسرات
-------------------


Tuesday, April 29, 2008

المكسرات لوحه

اهداء عزيز جدا عليا من زهرة الكامليا
كتبته على مدونتها انت في عيوني
اقدره و اعتز جدا به
إهــداء إلــــى
نظرت بعمق ॥ فى عيناى
إقتربت منى ॥ لمست يداى
تلفتت حولها ॥ لترى لوحاتى
آمسكت بأوراقى ॥ قرأت كلماتى
وقالت
لم آت من أجل لوحة رسمتها أناملك
بل أتيت لأفسر تلك اللوحة بداخلك
تُرى ॥ هل تستطيع حقاً آن تفك رموزى
هل ستدرك معانى الخطوط بداخلى
وددت لو أساعدها ॥
ولكنى كعادتى أعاندها
فلتنظر ॥ وتمعن النظر
فما أنا ॥ إلا بشر
قلبى عبر خط الحب وانتحر
بسيط إلى حد الغموض
أبحث عن شئ مفقود
بلا خريطة ولا دليل
ليتها تسحب من داخلى ذاك الليل
وترسم خطوط النهار ॥
تكف عن نظرة الإنبهار
وتلون ذلك الجانب المظلم بداخلى
فقد أُرهقت من ترميمه أناملى
ولم يعد عندى ألوان
فرغت كلها فى محاولات
باءت باليأس والخذلان
إقتربى ॥ ماذا ترين فى لوحتى
دعينى أسمعك ॥ ولا تزيدى حيرتى
فأنا أنتظرك منذ زمن ॥ منذ يوم ولادتى
إقرأينى
حررينى ॥
فُكى الخيوط التى تكبل لوحتى
قالت
آراك طائراً يأخذ كل من حوله بين جناحيه
يروى الكثيرين بالحب ॥ قلبه بين راحتيه
ويعود ظمآن
يعشق المتناقضات ॥ يعزفها خطوط
وكلمات
وخلف الخطوط ॥ بعض من المكسرات
أحياناً ॥ حيرة وآهات
وأحياناً ॥ سُحب من الذكريات
وأحياناً أخرى قطع متناثرة
من مشاعر بلون الرماد
هادئ ثائر
طفل حائر ॥
خطوطه موزونة
ألوانه مرهونة
بحلم قديم
كل ليلة ॥ فيه يغرق
عله يوماً .. يتحقق

Wednesday, April 16, 2008

ذكريات

اسم التصميم
ذكريات
بعض الخطوات على طريق حياة أي فرد منا
آثارها عباره عن وجوه متعددة الجنسيه لماضيه
تستمر في التعدد والتراكم طالما أن عنصر الزمن واقع مؤكد
أنها الذكريات التي تتكون لبناتها بين
قوسي الوجود والفراق في الحياه
فطالما لنا واقع وحاضر متوقع إذاً طبيعي أن يكون لنا ذكريات
ومهما تنوعت أو تلونت بصبغات أصطناعيه ستبقى
إما تشوهات غائره على جدارات حياتنا أو أوسمه نفتخر بها
لكن مع تلك التشوهات وهذه الأوسمه
يبقى من كانوا سبب في وجود تلك الذكريات
نسبية عددهم تفرض ثبات فكرة المجهول في
مساحة المستقبل المتبقيه لنا
البعض منا يعتبرون ذكرياتهم هى مكعبات الفحم
التي ستحرك عجلاتهم لتبعدهم عن كل من
لعبوا أدوار البطوله في نقش تلك التشوهات
والبعض الآخر قد أستسلموا
وأصبح لا يعنيهم من الأمر شئ
لأنه بمنتهى البساطه سنابك ذكرياتهم
أدركتهم بشده وبقسوه
حتى باتت فكرة طمس الذكريات
عباره عن أسطوره
ومن شاركوهم أو تسببوا فيها
واقع يرفض التغيير
-------
التصميم بواسطة مكسرات
=====


Sunday, April 6, 2008

إرهاصات حب

اسم التصميم
وعد
تحت طائلة إرهاصات الحب والوقوع في شعوذة الكلمات كان هو
ومع بعض الكذبات المغلفة بالسكر كانت هى
مقدرات الحب لديه ألزمتة كثيراً الصمت وأوقاتاً أخرى حسب له أنه أعترض
لواء الحب عنده فرض عليه سلطانه فأفقده كثيراً من الثوابت
التي كانت غير واجبة الأختراق عنده
وما المانع فقد كانت النظره في عينيها بمائة عام تزيد ألفاً من لمسة أناملها
وهى رغم ذلك لم تؤمن بأنه أحدى طفرات الحب
وبمنتهى الهدوء تاره وصخب المشاعر المفتعل تارة أخرى
تقيم في داخله ذكرياتها السامه
أعتصر قلبه كثيراً ...أدرك جلده قشعريرة بعدها
وأنشغلت هى في أن تدرك كيف لا تدركه
مثابرته في أن تكون له كونت منه حبيب أعمى
لا يملك من الحول والقوه غير زبد الحب
حتى ظل بين بسمات تشرق على وجهه وأخرى تغيب
بين دمعات تهرول من جفنيه وأخرى ترفض السقوط
مستسلما للوقوع بين مطرقة الحب و سندان الفراق
----------------
التصميم بواسطة مكسرات
---------------

Sunday, March 16, 2008

أهداء

أمي ... أمي لا تجففي من دمائي
فقد أصبحتُ اليوم وسط صفوفِ الشهداء

أمي ... أمي أشرف الأكفان اليوم ردائي
لاتبكي وأَسْمعي زغاريدك للسماء

أمي ... أمي أخبري أخوتي وأصدقائي
بأني في يوم سأحصد قلوبَ الجبناء

أمي ... أمي لملميني وباقي أشيائي
فأنا تحت عرش الرحمن من السعداء

أمي ... أمي لن ينكسر أبداً كبريائي
فتراب أرضي عندي زهرٌ وحناء

أمي... أمي نسيم بلادي في كل أرجائي
وأسمه عندي أحن و أجمل الأسماء

أمي ... أمي في يوم لن يقدروا على إرضائي
وسَيسمع أنينَهم أصحابُ الأُذنِ الصماء

------------------------------------------
أهداء إلى كل طفل وطفله سحقت آلة الحرب بسمتهم

وأهدت زويهم شرف شهادتهم اللهم أرزقنى الشهادة
------------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة المكسرات

Sunday, February 24, 2008

من دونك

اسم التصميم حروف
--------------------
أستبيح قدسية الكلمات عابثاً بالأحرف
أنزع منها نقاطها ولا يعنيني حيائها
وكأني طفل كل ما يرضيه تكسير لعباته
المجون هدفي و الأعتراض طبعي
فأنا من دونك سأظل هكذا
لا أعي ولا أعني
غير العبث
-----------------
تصميم الصورة بواسطة المكسرات
--------------

Wednesday, February 6, 2008

حياه

اسم التصميم حياه
----------------------------------------------------------------------------------------------
منطقة تبدأ بيضاء
تحمل مساحة قليلة من الفراغ بعد مرور الوقت
أول حدودها كل شئ
آخر حدودها لا شئ
بيدي أو بأيدي الآخرين
يُرسم عليها اشكال هندسيه
مكعبات .... مثلثات .... دوائر
ربما لا تعني للبعض منا شئ
جدارات تلك الرسمات
تتقاطع .... تتعارض
وأحيانا أخرى تتفق مع أشياء حمقاء
يتقاطع مع كل هذا
خطوط كاملة أو ناقصة
أزعاج .... راحه .... أمان .... تشتت
ومعاني أخرى أدرك بعضها البشر
والبعض الآخر ينتظر أجيال أخرى لتدركه
يظهر هذا بين مساحات الفراغ القليلة المتبقية
في تلك المنطقه البيضاء
لكنه الغموض اللعين
مازال يسدل ستائرة أمام كل هذا
أنا أرى هذا يعني حياه
فماذا أنتم ترون
الأجابة لكم
------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات

Sunday, January 13, 2008

خطوط متوازية

هذه الليله تبدو وكأنها أعتراض على أشياء تنافست خيوط العنكبوت في التراكُم عليها أستشعر ذلك فأنفصل عن الموجودين بهدوء، ودخل غرفته وقف خلف زجاج نافذته يطالع عنان السماء التى أبت أن تتباهى بنجماتها وتركت القليل منها يظهرعن أستحياء وفضلت التباهي بأستعراض الغضب لديها عن طريق سحق غيماتها السوداء

يتابع كل هذا بأبتسامه ساخرة .... ربما من نفسه .... أو من شئ يُفكر فيه لكن من المؤكد أن تلك الأبتسامه لم تكن عن ما يدور بالخارج حتى أتاه أول أعلان عن الغضب عندما هوت بأول سوط على ماضيه فبدأ الهواء الرمادي يتخلله كلما لعق الرعد هدوء مسامعه.... فأحس بأن أكتافة لم تعد تقوى على حمل ستائر لياليه السوداء لتتأكد نفسه بأن قواه بدأت تخور منه فرجع إلي مقعدة مُنهك البدن وهو يردد حوار مضى كان في ليلة أشبه بهذه،،، زادت كلمات هذا الحوار أحتراقاً كلما لعِق الرعد مسامعه من جديد حتى هدء كل شئ حوله فجأه.... وبدأ يسمع صوته وهو يقول

سيدتى ..... تمهلى فأنا خطواتى تحتضر وأجنحة ملائكتى نار قلبي أحرقتها أسحبي حبك أسرع قليلا فهدوء الثلج لديك يدمينى أكثر،،، لماذا لا تصدقيني ألا تري أكفان الكلمات تلُفنى وسط زهوري المجففه،،، ألا تشعري بهدوء كلماتي وهى تنتهي للأبد أن كان لا فهذا شأنك .... لكن أسرعي قليلا فحبك لا زال يدميني،،، أطلب هذا بعد ما تأكدت بأن كل قوى الحفاظ علينا قد أستُعبدت وأصبح قلبي يعامل كأسير منى ومنك
فأنا سيدتى لست في حرب ولن أستطيع أن اضيف للحب وجها أسود فدعينا نترُك الحب لأهله ويمضى كلٌ منا في طريقه

ربما لأن غضب السماء كان يعنيه ويعني غيره كثيرين دعاها تسمع تمتماته فأعتصرت على غيماتها لتتعانق مرةً أخرى وترسل له صرخات ذ لك العناق في صخب جعله يصمت،،، صخب يأكد بأنه وهى أصبحا في خطوط متوازية منذ زمن أصبح مُعلب داخل عقلة فقط وأن لحاء ماضيه قد جف بقسوه

مد أنامل يديه إلى جفنيه بأحساس رجل مُسن يلتقط أحدى دمعاته المهروله ويضعها على شفتاه ليتذوقها.... فتعاوده الأبتسامه ويقول.... أنا وأنت أصبح حالنا واحد بلا عذوبه أشياء كثيره مرت في حياتي تمنيتها لكنها سارت معي في خطوط متوازية،،، فلما هى مازال الحنين لها يعاودني وأنا أعلم أنها مثل صديقاتها من أمنياتي الغير محققه تسير معهم على نفس خطوطهم،،، لا أدري.... لا أدري.... يبدو أن الخطوط المتوازية في حياتي لن تنتهي
----------------------------
تصميم الصورة بواسطة المكسرات

Sunday, December 23, 2007

زائر

يزورني في أي وقت دون أذن
لا أراه
هو يراني
لايراعي مكاني
لا يراعي زماني
لا يكترث لحالتى الذهنية
يتسلل ببطئ شديد ليحتل كل خلايا عقلي
يحرض افكاري يجعلها تتأهب لقيام ثورة
فأندفع دون تردد باحثاً عن القلم عن الأوراق
حتى أتمكن من ذاك وتلك
أضعهم أمامي لحظات تكاد تصل إلى دقائق بسيطة
ثم أمد يدي لأعانق بأصابعي القلم
ناظراً إلى السطور العارية
سائلاً نفسي بأي رداء اليوم سأكسوها
فيبدأ
هو
من
جديد
ويشعل ناره الهادئه داخل عقلي
ويضيئ أمامي أوطان المعاني لأري مدنها
فأسير وسطها أستمتع بها ... شارداً ذهني في تشبيهاتها
فيعاودنى
من
جديد
ويجمع بين بنات أفكاري وأحرف الكلمات في قراناً قبطياً
لكي أكتب
لكنى هذه المره لن أكتب عن ما يرغب
سأكتب عن ما أرغب أنا
سأكتب عنه هو
وسأكتفي أيضا بأسمه فقط
وسط السطور
سأكتب
خاطري
----------------------
التصميم بواسطة المكسرات

Monday, December 17, 2007

عيد سعيد

أرق التهاني أهديها لكم بمناسبة عيد الاضحي المبارك
وكل عام وانتم بخير
اتمنى عيد سعيد لكم ولأسركم الكريمة
متكتورش في اكل اللحمة
اشوفكم بعد العيد
ان شاء الله

Saturday, December 1, 2007

أول لقاء

عندما رأها قرر أن يستقيل من واقعه الذي يعيشة ويستعيد مرة أخرى أحلامة المجففه ... أراد أن تقيم في حياتة حضارة حب تنقش رموزها في كل أرجاء قلبه،،، تتوج منه عاشقاً،،، تمكنة من تحدث الحب بطلاقة ،،، تجعلة يمارس طقوس الهوى ملكاً ... تستوطن جميع عصورة ،،، تكشف من فوقه طبقات السنين معلنة عنه ،،، تحررة من شياطينه تدفع بها إلى المجهول ليرجع مرة أخري بقلب طفل ... كان يحلم بتلك المرأه ليالٍ كثيرة منتظراً قلبه يدركها ليهديها زهوره البيضاء ،،، لم تكن ذات ملامح حقيقية يرغب فيها اللهم أنه كان يطمع فقط بملكة تتمكن من حل شفرات عقلة دون أن يحتاج عناء التعبير أو التفسير لمسلمات في حياتة هى من وجهة نظر بعضهن معادلات لتركيبات كميائية،،، لكنة انتظر لتكون هي الحد الفاصل في حياتة لتنهى سنوات العطش ... يعطيها مفاتيح مدنة بكامل إرادتة لتمزج حياتة برحيق الحب وتظلله بأوراق العمر

Sunday, November 18, 2007

شوق

أشتقت إلى حضن يدية
أحلم بيومٍ
بأرضٍ سوداء
يبذرني عليها
يرعاني كنبتة صغيرة
تعانق أوراقها هواء الفجر
يشتد عودها
يخضر قوامها
أشتقت أن أسير عكس الجاذبية
أطالع عنان السماء
وحولي المئات مثلي
يحملون الملايين مني
أشتقت لأيام تأكد بأني موجودة
لقدر يٌعيد مرةً أخرى وجودي
أحلم بنفس اليد
تجمعني أُماً
لبعضٍ منى
أكون في راحتها
حبة قمح
--------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات
محاولة لدخول عالم المرأه والتعبير عن مشاعرها بقلم الرجل

Thursday, November 8, 2007

قالت


أعتاد أن يراها ويتحدث معها حتى عثر فيها على مدينتة المفقودة وبدأت مشاعر الحب لدية تفجر في عقلة قرار الارتباط الأبدي بها .... سعى لهذا وأستعد أن يأخذ أروع قرارات حياتة ..... ينتظر لقائها الذي تبقى علية أقل من ساعة ، وخفقات قلبة تتسارع وهو يحاول ترتيب أفكارة كيف سيبدأ الحديث، وبعضا من التوتر قد تسرب إلى أوصاله .... حتى أشرقت علية ..... جلست بجانبة ...... والتقت عيناها بعينية،، دون تدبير منة سعت يمناه إلى أطراف أصابعها فلحقتها تلك الأصابع بلهفة غير محسوبة وأحكمت قبضتها على ساعدة
وقالت
قلبي باردا وكل يوم جبال الثلج به تزيدا وأصبح حالة في العشق لا يملك شريانا ولا وريدا
قال
سحابات العبارات لديا سترويك حنينا وستخضر أرضك وستبقى معي سنينا
قالت
أنهاري العذبة جفت وعيونى للدمع عشقت سأبقى كشجرة جردها الخريف على قوامها ظلت
قال
حاولى
قالت
فشلت
قال
أبدأي
قالت
أنتهيت
قال
تمهلي
قالت
ألاااااا أكتفيت

صمت لحظات ........ ثم قال
نعم أكتفيت لكن ليس عنك،، أكتفيت أن يبقى الحنين فيك جريحا ،، أكتفيت أن تبقي وسط الدنيا بلا وطن،، أكتفيت أن يبقي الحب في قلبك بلا عنوان
قالت .... أنا
قال ....نحن
قالت.... أنا
قال .... نحن
قالت .... أبدأ
أبتسم وقال منذ زمن بدأنا
-------------------------------------------
تصميم الصورة بواسطة مكسرات